
كسوة الكعبة المشرفة تُستبدل مع مطلع العام الهجري 1448 في تقليد سنوي متواصل منذ قرن

مكة المكرمة — أُجريت في ليلة اليوم الثلاثاء الاستعدادات الأخيرة لاستبدال كسوة الكعبة المشرفة مع إشراقة العام الهجري الجديد 1448، الذي أعلنت المحكمة العليا السعودية بدءه بيوم الثلاثاء 16 يونيو 2026. ويندرج هذا الاستبدال ضمن تقليد سنوي متواصل تشرف عليه مؤسسة الملك عبد العزيز لكسوة الكعبة المشرفة منذ نحو مئة عام.
مؤسسة متخصصة وعملية دقيقة
تتولى مؤسسة الملك عبد العزيز لكسوة الكعبة المشرفة الإشراف على صنع الكسوة ومراحل نسجها وتطريزها وتركيبها. وتتكون الكسوة من الحرير الطبيعي الخالص المصبوغ باللون الأسود، مع خيوط من الذهب والفضة تُكتب بها الآيات القرآنية والأدعية. ويبلغ وزن الكسوة نحو 1200 كيلوغرام، فيما تصل تكاليف صنعها إلى عشرات الملايين من الريالات.
وتُعدّ عملية استبدال الكسوة من أكثر المشاهد الإسلامية حساسيةً ودقةً، إذ تتطلب فريقاً متخصصاً وإجراءات محددة تجري عادةً في ساعات الفجر الأولى من غرة محرم بعيداً عن زحمة الطواف.
دلالة التوقيت
يتزامن استبدال الكسوة هذا العام مع العام الهجري الجديد 1448، الذي يُصادف في يوم الثلاثاء 16 يونيو 2026 وفق ما أعلنته المحكمة العليا السعودية. وقد هنأ الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي الشعب المصري والأمتين العربية والإسلامية بالعام الهجري الجديد في رسالة تهنئة رسمية.
الأسئلة الشائعة
متى تُستبدل كسوة الكعبة المشرفة؟
تُستبدل سنوياً مع حلول غرة شهر محرم من كل عام هجري، وهو ما يُصادف هذا العام يوم الثلاثاء 16 يونيو 2026.
ما وزن كسوة الكعبة المشرفة؟
تبلغ الكسوة نحو 1200 كيلوغرام وتُصنع من الحرير الطبيعي الخالص مع خيوط الذهب والفضة.


