
عتب وغضب في عين التمر.. مواطنون يتهمون محافظ كربلاء بـ “الخذلان المتكرر” وتجاهل المطالب
المستقلة / -علي النصر الله /… يواجه قضاء عين التمر (90) كم غربي محافظة كربلاء) حالة من الاستياء الشعبي المتصاعد جراء ما يصفه الأهالي بـ”التجاهل الحكومي المستمر” لواقع القضاء الخدمي والمعيشي.
وانتقد الناشط والمواطن من أهالي القضاء، مصطفى الحمداني، محافظ كربلاء، لغيابه الميداني وعدم اكتراثه بالمطالب المشروعة لأهالي، والخذلان للمرة الثانية “.
وقال الحمداني في تصريح صحفي لـ (المستقلة) أن” المحافظ، بصفته المسؤول التنفيذي الأول في المحافظة، كان الأجدر به زيارة القضاء والوقوف شخصياً على معاناة أهله والاستماع إلى مطالبهم “.
وأوضح أن “دور المحافظ لا يقتصر على التنفيذ المحلي فحسب، بل هو حلقة الوصل والمدافع الأول عن حقوق المحافظة، ونقل هذه المطالب إلى المعنيين في الحكومة الاتحادية والعمل عليها “،
وأشار الى أن “المؤشرات الحالية تدل على “عدم اهتمام” حقيقي من قبل الإدارة المحلية بواقع القضاء أو مستقبله “.
واختتم المواطن حديثه، بخيبة أمل كبيرة تعكس شعوراً عاماً لدى أهالي قضاء عين التمر بالإقصاء والتهميش مقارنة بمركز المدينة والمناطق الأخرى”.
من جهته قال المواطن محمد المطيري، أن ” حكومة كربلاء المحلية تعتبر ابناء عين التمر مواطنين من الدرجة الثانية وربما الثالثة، من حيث عدم توفير ابسط الخدمات كالدوائر الخدمية ، مثلا اذا ما قارنتها مع قضاء الهندية طويريج “.
ويترقب أهالي عين التمرحتى لحظة أعداد هذا التقرير، ردّاً رسمياً من مكتب محافظ كربلاء، أو خطوة ميدانية جادة تكسر حاجز الجفاء بين المسؤول والمواطن في هذا القضاء الإستراتيجية”.



