
شاهد.. ريهام سعيد تعرض تشوهات بأذنها بسبب عمليات التجميل
المستقلة/- منى شعلان/ كشف الإعلامية المصرية ريهام سعيد لأول تفاصيل العملية الجراحية التي خضعت لها الفترة الماضية، مؤكدة إن إعلان مرضها لم يكن استعطافا للجمهور بعد تعرضها للإيقاف، موضحة أن الإيقاف جاء بعد مرضها بستة أشهر.
وأوضحت “سعيد”، خلال حوارها ببرنامج “شيخ الحارة والجريئة”، مع المخرجة إيناس الدغيدي، المُذاع عبر شاشة “القاهرة والناس”، أنها لم تكن في مرض عادي ولكنها كانت في حالة موت، مشيرة إلى أنها أزالت مناخيرها بالعظم والغضاريف، قائلة:”ده مكانش مرض مميت.. وقولت ممكن مرجعش.. شيلت مناخيري 3 مرات في شهر”.
وللمرة الأولى عرضت ريهام سعيد تفاصيل التشوهات التي أصابت أذنها بسبب عملية التجميل، وقالت: “أنا أخدت ودني وحطتها في مناخيري.. معنديش ودن”، مؤكدة أن من يكذب على الجمهور أو يعلن مرضه شخص ناقص.
وأشارت الإعلامية ريهام سعيد إلى أنها في سن الـ45 عامًا، ولم تخفِ عمرها عن الجمهور، مشيرة إلى أنها تغيبت عن البرنامج وأعلنت توقف البرنامج، متابعة: “كتبت لو موت سامحوني.. وخدمت الناس 20 سنة”.
كما وجهت ريهام سعيد، لوما للمذيع العراقي نزار الفارس بسبب سؤال المؤخرة الجريء للفنانة رانيا يوسف و الذي تسبب في حالة من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي، مشيرة إلى أن الفنانة رانيا يوسف طلبته بإزالة إجابتها، ولكنه عرض الحلقة دون حذف ولم يمتثل لحديثها.
وأضافت ريهام سعيد، خلال حوارها أن تلفظ المذيع العراقي بهذا اللفظ الخارج جرأة كبيرة، مشيرة إلى أنه لو كان تحدث معها في هذا السؤال لكانت ردت بالضرب، معقبة: “كنت ضربته بالقلم على وشه.. ده مش زميلي ده بقاله 3 أيام”.
أخبار قد تهمك
أزمة هرمز ورغيف الخبز وفلسطين.. كيف تعيد المضائق البحرية تشكيل العالم
بحضور وزير الخارجية الإيراني ومحافظ البصرة.. محافظ كربلاء يعلن نجاح خطة زيارة الأربعين
محافظ كربلاء: الزيارة ناجحة بجهود القائمين عليها
مهرجان جرش يختتم فعاليات دورته الأربعين
ملايين الزائرين يختتمون مراسيم الأربعينية.. واستنفار خدمي وأمني لتأمين التفويج العكسي
أسواق بغداد تتوقف والدولار يحافظ على استقراره.. عطلة الأربعينية تعطل التداولات
العراق تحت لهيب الخمسين
هبوط خام البصرة رغم صعود النفط عالمياً
طباعة العملة تطرق باب العراق.. تحذيرات من كارثة اقتصادية
نيمار يفتح باب الغموض حول مستقبله.. الاعتزال أم رحلة جديدة بعد سانتوس؟
العراق على حافة التصعيد.. واشنطن تراقب وبغداد تستنفر





