
أبو الغيط يستقبل المبعوثة الأوروبية لعملية السلام
المستقلة/- احمد عبدالله/استقبل أحمد أبو الغيط، الأمين العام لجامعة الدول العربية، اليوم 26 الجاري، السيدة “سوزانا تريستال” المبعوثة الأوروبية لعملية السلام، وذلك بمقر الأمانة العامة للجامعة، حيث تبادل معها وجهات النظر حول المسار المستقبلي لعملية السلام في ضوء تولي الإدارة الأمريكية الجديدة.
وعبر أبو الغيط عن تقديره للمواقف الأوروبية المبدئية حيال النزاع الفلسطيني الإسرائيلي، وما يتعرض له حل الدولتين من تآكل فعلي على الأرض جراء ما تقوم به إسرائيل من أنشطة استيطانية متزايدة في الأراضي المحتلة في كل من الضفة الغربية والقدس الشرقية، مُضيفاً أهمية ما يقوم به الاتحاد الأوروبي ودوله كذلك على صعيد العمل الإنساني وتقديم الدعم الاقتصادي للفلسطينيين، بما في ذلك اللاجئين في الأراضي المحتلة والدول المجاورة.
ونقل مصدر مسئول بالأمانة العامة للجامعة عن أبو الغيط تأكيده خلال اللقاء على التطلع لدور أوروبي أكثر فعّالية على صعيد إحياء العملية السلمية بين الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي، ووضعها على المسار السليم المؤسس على المحددات الدولية المعروفة، وعلى مقررات الشرعية الدولية وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة.
وأوضح المصدر أن الأمين العام للجامعة استمع من المبعوثة الأوروبية لعرضٍ حول السياسات الأوروبية حيال القضية الفلسطينية، وخطط التحرك في المستقبل، وقد أكد أبو الغيط من جانبه أهمية وضع هذه القضية المحورية على قمة أجندة عمل المجتمع الدولي في الفترة المُقبلة، وضرورة التحرك بشكل متضافر وبتنسيق عربي-أوروبي من أجل إحياء حل الدولتين كأساس لعملية تفاوضية ذات أفقٍ زمني واضح، بغرض حل النزاع وليس مجرد إدارته.
أخبار قد تهمك
أزمة هرمز ورغيف الخبز وفلسطين.. كيف تعيد المضائق البحرية تشكيل العالم
بحضور وزير الخارجية الإيراني ومحافظ البصرة.. محافظ كربلاء يعلن نجاح خطة زيارة الأربعين
محافظ كربلاء: الزيارة ناجحة بجهود القائمين عليها
مهرجان جرش يختتم فعاليات دورته الأربعين
ملايين الزائرين يختتمون مراسيم الأربعينية.. واستنفار خدمي وأمني لتأمين التفويج العكسي
أسواق بغداد تتوقف والدولار يحافظ على استقراره.. عطلة الأربعينية تعطل التداولات
العراق تحت لهيب الخمسين
هبوط خام البصرة رغم صعود النفط عالمياً
طباعة العملة تطرق باب العراق.. تحذيرات من كارثة اقتصادية
نيمار يفتح باب الغموض حول مستقبله.. الاعتزال أم رحلة جديدة بعد سانتوس؟
العراق على حافة التصعيد.. واشنطن تراقب وبغداد تستنفر





