
واشنطن ولندن : تعدّان العدّة لإيقاف اطماع”المحور الصيني” في العراق !
بقلم : سمير عبيد
#تمهيد:
١-الحرب الدائرة في اوكرانيا غطت على رسم مخططات سرية عدة في منطقتنا بسبب انشغال شعوب وحكومات المنطقة بهذه الحرب وتداعياتها.ومن هذه المخططات ماحصل في السودان اخيرا بتخطيط صيني روسي وبعلم ايراني. والذي جاء رداً على المخطط الاميركي الذي باشرت به واشنطن وإسرائيل في سوريا .وهو ان اسرائيل تأخذ زمام الامور ضد التواجد الايراني في سوريا ” معسكرات ،ومخازن سلاح ،ومراكز تدريب ،وخطوط لوجستية” وبالفعل باشرت باستراتيجية الأرض المحروقة ضد الانتشار الايراني في سوريا ،واخرها قبل يومين حيث خرج مطار حلب من الخدمة .
٢-ومن الجهة الاخرى باشرت واشنطن بالانتشار العسكري في المناطق السورية الغنية بالنفط وباتت على احتكاك مع القوات الروسية من جهة . ومن جهة اخرى باشرت بتأسيس مليشيات ( الصحوات ) السورية ونشرها في تلك المناطق بعد ان احكمت اغلاق الحدود العراقية – السورية بوجه ايران وبوجه حلفاء ايران وسوريا في العراق . بحيث اصبح العراق صندوق مغلق استباقياً لما هو مقرر ضد حلفاء ايران والمليشيات العراقية المدعومة من ايران .
#واشنطن ولندن تُهندسان مسرح العمليات المحيطة بالعراق !
١–فلقد كشف مسؤولون أميركيون أن وزارة الدفاع (البنتاغون) نقلت للمرة الأولى قنابل «خارقة للتحصينات» موجهة بدقة وتزن كل منها 250 رطلاً لوضعها على طائرات هجومية أُرسلت حديثاً إلى الشرق الأوسط. وخصوصا بعد احداث السودان التي جاءت خدمة لروسيا والصين وايران لاشغال واشنطن عن اوكرانيا وسوريا وايران .
٢-وفي خطوة هي الأحدث من نوعها لردع إيران تم ارسال الاسلحة الحديثة جداً،وشُغلت غرفة العمليات العسكرية البريطانية الاميركية في مسقط وعمان لوضع الخطط لحماية العراق والخليج من العبث الروسي الصيني .ونقلت صحيفة «وول ستريت جورنال» عن مسؤولين في واشنطن أن الجيش الأميركي أرسل أخيراً سرب طائرات من طراز «إيه 10 وارتهوغز» يمكنها حمل القنابل الموجهة بدقة. وجرى تجديد هذه الطائرات حديثاً لتمكينها من حمل ما يصل إلى 16 قنبلة صاعقة للتحصينات، تُعرف رسمياً باسم «جي بي يو 39 بي».
٣–وأوضح المسؤولون أن القرار بوضع أسلحة أكثر قوة على طائرات «إيه 10 وارتهوغز» اتخذ لمنح الطيارين فرصة أكبر للنجاح في تدمير مخازن الذخيرة والأهداف الثابتة الأخرى في العراق وسوريا .وان الاسرائليين أخذوا زمام المبادرة في حرب باتت معلنة ضد ايران في سوريا وامس خرج مطار حلب من الخدمة بسبب الضربات الاسرائيلية لاهداف ايرانية داخل سوريا .ولو عدنا للوراء قليلا حيث استهدفت القوات الأميركية مراراً مقاتلين مدعومين من إيران.وتصل هذه القنابل إلى المنطقة في وقت تصاعدت فيه التوترات مع إيران، التي احتجز «حرسها الثوري»،اخيرا ناقلة نفط في خليج عمان أثناء نقلها النفط الخام من الكويت إلى الولايات المتحدة.
٤– وأفاد قائد القوات الجوية في القيادة المركزية الأميركية اللفتنانت جنرال أليكسوس غرينكويتش، الذي يشرف على العمليات العسكرية في سماء سوريا و20 دولة أخرى في الشرق الأوسط وجنوب شرقي آسيا، بأن «طائرات (إيه 10 إس) فعالة للغاية في بعض الأمور التي نحتاج إلى القيام بها». وأوضح أن السرب الجديد يمثل زيادة بنسبة 50 في المائة في عدد الطائرات الهجومية في المنطقة.وأرسلت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) سرب «وارتهوغز»، المؤلف عادة من 12 طائرة، إلى الشرق الأوسط، الشهر الماضي، بعدما نفذت القوات المدعومة من إيران سلسلة هجمات على القواعد الأميركية في سوريا، بما فيها ضربة بمسيّرة انتحارية قتلت متعاقداً أميركياً. ورد الرئيس جو بايدن على الهجمات بإصدار أوامر بشن غارات جوية على المسلحين المدعومين من إيران هناك.
٥-ونقلت هذه الطائرات في إطار جهد أوسع لتعزيز الوجود العسكري الأميركي وسط مخاوف متزايدة من الهجمات التي تشنها إيران وحلفاؤها في كل أنحاء المنطقة.وتمنح هذه الطائرات قوة نيران أكثر من مقاتلات «إف 15»، كما تمثل تقدماً في جهود الجيش لإثبات قيمة أسطول «وارتهوغز» المتقادم الذي يريد مسؤولو البنتاغون إحالته إلى التقاعد.
٦-وكان الجيش الأميركي أعلن عن وصول غواصة تعمل بصواريخ موجهة الشهر الماضي إلى الشرق الأوسط، في عرض عام للقوة. وأفاد مسؤولون أميركيون آنذاك بأن لديهم معلومات استخبارية تفيد بأن إيران تستعد لشن هجوم بمسيرة على سفينة تجارية في المنطقة. وأوضحوا أن هذه المخاوف تراجعت بعد وصول حاملة الطائرات الأميركية «يو إس إس فلوريدا»، التي يمكنها حمل 150 صاروخاً من طراز «توماهوك»، إلى البحر الأحمر.
٧-في غضون ذلك، كشف منظمة «أبحاث تسليح النزاعات»، وهي منظمة تتخذ من المملكة المتحدة مقراً لها، أن الطائرات المسيرة الإيرانية من «شاهد 136» التي باعتها إيران لروسيا تعمل بمحرك يعتمد على تكنولوجيا ألمانية، وهي تقنية «حصلت عليها إيران بشكل غير مشروع منذ نحو 20 عاماً».وتؤكد هذه النتائج، التي جرى التوصل إليها من خلال الفحص التفصيلي لمكونات جلبت من أوكرانيا، قدرة إيران على محاكاة التكنولوجيا العسكرية التي حصلت عليها «بشكل غير شرعي وبراعة»، وفقاً لشبكة «سي إن إن» الأميركية للتلفزيون، التي نقلت عن مسؤولين غربيين أنهم «يشعرون بالقلق من احتمال مشاركة روسيا في الأسلحة والمعدات الغربية الصنع التي استردت في ساحة المعركة الأوكرانية مع الإيرانيين»، علماً بأنه «حتى الآن، لا يوجد دليل قاطع على حدوث ذلك .
#الخلاصة :
لقد دخلت منطقتنا فعلاً في الحرب الباردة الجديدة والتي لا تُعرف خرائطها ومفاجآتها. ولدينا مثال ماحصل في السودان اخيرا ودون سابق انذار. والخوف كل الخوف من الشروع في مخطط تقسيم المقسم وتجزئة المُجزأ . وهو الذي استبقته لندن في شمال العراق لمنع وصول مخطط تقسيم المقسم الى العراق .لان بريطانيا تريد العراق موحدا ومثلما كان سابقا “بلد موحد وقوي “ومع ضمان حقوق الاكراد فيه .وبالتالي ان تجربة اقليم كردستان في طريقها للزوال خصوصا بعد الافتراق الكردي الكردي . فبريطانيا اخذت زمام الامور في العراق وبدعم اميركي وسوف لن تسمح لايران وروسيا والصين العبث في العراق وبجوار العراق !
أخبار قد تهمك
الموسوي: خلافات مع المراجع الأعلى وراء تغيير إدارة مصفى كربلاء
الخفاجي يكشف عن ارتفاع النفقات التشغيلية إلى مستويات قياسية تثير القلق المالي
استصلاح ١٠ ابار بحقل حلفاية النفطي في ميسان
طالب يقوم بقتل زميله ثم ينتحر في مدرسة خلال بث مباشر في الفلبين
انقطاع التيار الكهربائي عن مدمرة تابعة للبحرية الأمريكية في بحر الصين الجنوبي لمدة أربعة أيام
أوكرانيا تهاجم موسكو بمئات الطائرات المسيرة
رئيس كوريا الجنوبية يدعو إلى استقلال الجيش في أعقاب دعوة ترامب إلى خفض التدريبات المشتركة
شركة ديزني ترفع دعوى قضائية ضد لجنة الاتصالات الفيدرالية بسبب “حملة انتقامية” ضد شبكة ABC
النزاهة تطيح بـ21 متهماً وتضبط 87 مليون دينار قرب مصفاتي بيجي والصينية
تغييرات جديدة في المؤسسات المالية والتنموية.. الزيدي يكلف قيادات جديدة
24 ألف زواج وطلاق في العراق خلال شهر.. وبغداد تتصدر الطلاق





