
نائبة :ما الثمن الذي يجب أن يدفعه الشيعة ليتوقف الطائفيون عن استهداف أطفالهم
(المستقلة)… استنكرت النائبة عن إئتلاف دولة القانون عواطف نعمة التفجيرات الدامية التي حصلت أمس، مشيرة الى انها “استهدفت المناطق الشيعية كالعادة ، متسائلة بالرغم من مرور أكثر من ثلاثة عشر عاماً لم تتوقف التفجيرات الطائفية عن استهداف شيعة العراق، فما الثمن الذي يجب أن يدفعه الشيعة ليتوقف الطائفيون عن استهداف أطفالهم .
وقالت نعمة في بيان لها تلقته (المستقلة) اليوم الجمعة إن “التفجيرات الدامية التي حصلت أمس والتي استهدفت المناطق الشيعية كالعادة، تدفعنا لطرح سؤال واحد وننتظر الإجابة عنه من كافة الساسة ورجال الدين والكتاب والإعلاميين، بالرغم من مرور أكثر من ثلاثة عشر عاماً لم تتوقف التفجيرات الطائفية عن استهداف شيعة العراق، فما الثمن الذي يجب أن يدفعه الشيعة ليتوقف الطائفيون عن استهداف أطفالهم”.
وأضافت نعمة أن “أغلب العمليات الإرهابية والتفجيرات بالسيارات المفخخة كانت تستهدف مناطق ذات غالبية شيعية مثل مدينة الصدر والكاظمية والحرية والكرادة”، معتبرة أن ذلك “يأتي ضمن مشروع ممنهج تقوم به عصابات داعش الإرهابية بإبادة شيعة أهل البيت عليهم السلام في العراق”.
وأوضحت نعمة أن “تلك الجرائم تصل إلى مصاف الإبادة الجماعية والجرائم ضد الإنسانية وفقا لنظام محكمة روما، كما أنها مخالفة لكل العهود والمواثيق الدولية”، داعية الأمم المتحدة إلى “إصدار قرار أممي باعتبار ما حصل من جرائم إرهابية وانتهاكات خطيرة ضد شيعة آل البيت عليهم السلام، جرائم إبادة جماعية ضد الإنسانية، وإحالة عصابة داعش التكفيرية إلى المحكمة الجنائية الدولية”. (النهاية)
أخبار قد تهمك
أزمة هرمز ورغيف الخبز وفلسطين.. كيف تعيد المضائق البحرية تشكيل العالم
بحضور وزير الخارجية الإيراني ومحافظ البصرة.. محافظ كربلاء يعلن نجاح خطة زيارة الأربعين
محافظ كربلاء: الزيارة ناجحة بجهود القائمين عليها
مهرجان جرش يختتم فعاليات دورته الأربعين
ملايين الزائرين يختتمون مراسيم الأربعينية.. واستنفار خدمي وأمني لتأمين التفويج العكسي
أسواق بغداد تتوقف والدولار يحافظ على استقراره.. عطلة الأربعينية تعطل التداولات
العراق تحت لهيب الخمسين
هبوط خام البصرة رغم صعود النفط عالمياً
طباعة العملة تطرق باب العراق.. تحذيرات من كارثة اقتصادية
نيمار يفتح باب الغموض حول مستقبله.. الاعتزال أم رحلة جديدة بعد سانتوس؟
العراق على حافة التصعيد.. واشنطن تراقب وبغداد تستنفر





