
ميسي في صميم انتخابات برشلونة… هل يغيّر قواعد اللعبة؟
المستقلة/-يحضر اسم النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي بقوة في الأوساط الكتالونية، مع اقتراب موعد انتخابات رئاسة نادي برشلونة المقررة في 15 مارس المقبل، ليصبح لاعب إنتر ميامي الحالي محور نقاشات واسعة في وسائل الإعلام وبين جماهير النادي، رغم عدم مشاركته المباشرة في العملية الانتخابية.
وكشفت تقارير صحفية أن جماهير برشلونة تتابع بشغف الدور الذي قد يلعبه ميسي في الانتخابات المقبلة، حيث يُعتبر رمزًا مؤثرًا في وجدان مشجعي النادي الكتالوني. ورغم ابتعاده عن أي دعم رسمي لأي مرشح، فإن بعض الحملات الانتخابية تتناول اسمه كأداة لجذب الأصوات، مستغلة ارتباطه الطويل بالنادي والنجاحات التي حققها معه على مدار السنوات السابقة.
وأوضحت صحيفة «سبورت» أن ميسي حسم موقفه بعدم تقديم أي دعم علني لأي من المرشحين، مؤكداً رغبته في البقاء خارج المشهد السياسي للنادي. ومع ذلك، استمر استخدام صورته وأفكاره الرمزية ضمن برامج انتخابية لبعض المرشحين، لاسيما فيكتور فونت، الذين يسعون إلى استثمار حضوره المعنوي لتعزيز مشروعيهم الانتخابي مستقبليًا.
وتشير التحليلات إلى أن إدراج اسم ميسي في الحملات الانتخابية يهدف إلى تعزيز العلاقة العاطفية مع جماهير برشلونة، وربما لإبراز رؤية المرشحين لإعادة اللاعب إلى النادي في منصب إداري أو فني مستقبلي، دون أن يكون هناك أي إعلان رسمي من ميسي يؤكد هذه الطروحات.
تابع وكالة الصحافة المستقلة على الفيسبوك .. اضغط هنا
ويُنظر إلى الحضور الرمزي لميسي كعامل معنوي قوي يمكن أن يوجه دفة الانتخابات، ويُحدث تأثيرًا في خيارات المصوتين، ما يجعل اسمه عنصرًا استراتيجيًا، رغم عدم تواجده فعليًا في أي خطوة من خطوات العملية الانتخابية.





