
كنز غذائي على مائدة الإفطار.. لماذا ينصح خبراء ببذور اليقطين؟
المستقلة/- بذور اليقطين في رمضان: كنز الزنك والمغنيسيوم لصائم نشيط
مع حلول شهر رمضان، يزداد اهتمام الصائمين باختيار أطعمة تساعدهم على الحفاظ على النشاط والتركيز خلال ساعات الصيام الطويلة. وتبرز بذور اليقطين كأحد الخيارات الغذائية التي يوصي بها خبراء التغذية، لما تحتويه من عناصر أساسية تدعم صحة الجسم وتقلل من الشعور بالإرهاق.
قيمة غذائية عالية تدعم الصائمين :
تُعد بذور اليقطين مصدرًا غنيًا بالمغنيسيوم، وهو معدن أساسي يلعب دورًا مهمًا في تقليل التعب العضلي وتحسين وظائف الأعصاب والمساعدة على تنظيم ضغط الدم. ويؤكد مختصون أن الحصول على كميات كافية من المغنيسيوم خلال شهر رمضان يساهم في الحد من الخمول واضطرابات النوم التي يعاني منها بعض الصائمين.
إلى جانب ذلك، تحتوي بذور اليقطين على نسبة مرتفعة من الزنك، المعروف بدوره الحيوي في تعزيز جهاز المناعة ودعم التركيز والوظائف الذهنية. وتشير تقارير صحفية طبية إلى أن الزنك يساعد الجسم على مقاومة الالتهابات والحفاظ على النشاط الذهني، خاصة خلال فترات الصيام الطويلة.
الشبع والطاقة دون إرهاق :
وتتميز بذور اليقطين باحتوائها على البروتين النباتي والألياف الغذائية، ما يجعلها خيارًا مناسبًا لتعزيز الشعور بالشبع لفترات أطول. ويساهم ذلك في تقليل الرغبة في تناول الأطعمة الدسمة أو الحلويات بعد الإفطار، إضافة إلى تحسين عملية الهضم والحد من اضطرابات المعدة.
كما تحتوي هذه البذور على مضادات أكسدة ودهون صحية، تساعد في دعم صحة القلب وتحسين مستويات الطاقة بشكل متوازن، دون التسبب بارتفاع مفاجئ في السكر في الدم.
طرق صحية لإدخالها إلى المائدة الرمضانية :
ينصح خبراء التغذية بتناول بذور اليقطين باعتدال، سواء خلال وجبة الإفطار أو السحور. ويمكن إضافتها إلى السلطات، أو الزبادي، أو الشوفان، كما يمكن تناولها محمصة دون ملح كوجبة خفيفة صحية بين الإفطار والسحور.
في ظل البحث عن نمط غذائي متوازن خلال شهر رمضان، تبرز بذور اليقطين كخيار ذكي يجمع بين الفائدة الصحية وسهولة الاستخدام، ما يجعلها إضافة مثالية لمائدة الصائمين الساعين للحفاظ على النشاط والحيوية طوال الشهر الفضيل.





