مقولة ترامب أحب النفط

بم تفكر؟ … بقلم: جورج حدادين  .. مقولة ترامب أحب النفط.

انطلقت مقولة ” محبة النفط ” ليس من ترامب بل من مراكز أبحاث أمريكية قبيل الحرب العالمية الثانية، حيث كانت مؤشرات نهاية الاستعمار المباشر تلوح في الأفق، وأن نظام عالمي جديد آخذ بالتشكل،
وحيث سيؤدي إنهيار إمبراطوريتا الاستعمار المباشر: بريطانيا العظمى وفرنسا، إلى فراغ يجب أن تسده الولايات المتحدة، فتفتق ذهنية هذه المراكز البحثية، عن استراتيجية الهيمنة أو الاستعمار غير المباشر، ألتي تقوم على أربعة قواعد ارتكاز رئيسة:
1: السيطرة على مصادر الطاقة حول العالم، خاصة نفط وغاز العالم العربي وإيران، السيطرة على نفط سوريا والعراق.
2: السيطرة على خطوط نقل الطاقة، الحرب على سوريا أهم مظهر ، حيث كان يجب أن يمر ناقل الغاز من قطر عبر سوريا إلى أوروبا لمنافسة الغاز الروسي. ‘اعتماد كل من استراليا في أسيا وبولندا في أوروبا قواعد ارتكاز لخطوط نقل الطاقة من قبل الولايات المتحدة.
3: عدم السماح لقيام قطب منافس للولايات المتحدة، تصر الولايات المتحدة على أن روسيا ما تزال دولة أقليمية، ولم ولن تصبح دولة عظمى، والحرب التجارية على الصين المظهر الآخر.
4: صناعة القبول وثقافة القطيع، تسخر الولايات المتحدة كافة وسائل الإعلام التابعة، لشيطنة كافة الدول إلتى تسعى إلى إنفاذ استقلالها الوطني.كوبا كوريا الديمقراطية إيران سوريا روسيا والصين …الخ، وكافة الحراكات المعادية للمركز الرأسمالي العالمي، وهذا ما نلحظه في الحملة الاعلامية ضد كافة حركات التحرر الوطني وضد المقاومات : حزب الله الحشد الشعبي أنصار الله…,والحراكات الاجتماعية حول العالم …الخ.حيث يأخذ شكل عدائي أو شكل التبني الزائف، بهدف الشيطنة.

زر الذهاب إلى الأعلى