مفارقة في أسواق النفط.. برنت فوق 101 دولار وخام البصرة يتراجع إلى 67 دولاراً

المستقلة/- سجلت أسعار خامي البصرة تراجعاً في الأسواق العالمية، اليوم الأربعاء، على الرغم من ارتفاع أسعار النفط القياسية عالمياً، في حركة عكست استمرار التباين بين تسعير الخامات العراقية ومؤشرات النفط الدولية.

وانخفض سعر خام البصرة الثقيل بمقدار دولار واحد ليصل إلى 67.34 دولاراً للبرميل، مسجلاً تراجعاً بنسبة 1.46%، فيما هبط خام البصرة المتوسط إلى 70.64 دولاراً للبرميل، بانخفاض بلغت نسبته 1.40%.

وجاء تراجع الخامين العراقيين في وقت اتخذت فيه أسعار النفط العالمية اتجاهاً معاكساً، إذ ارتفع خام برنت إلى 101.48 دولار للبرميل، بزيادة قدرها 0.90 دولار أو ما يعادل 0.89%.

كما صعد خام غرب تكساس الوسيط الأميركي إلى 90.19 دولاراً للبرميل، مرتفعاً بنحو 0.75 دولار وبنسبة 0.84%.

وتظهر الأسعار فارقاً كبيراً بين خام البصرة وبرنت؛ إذ يقل سعر خام البصرة المتوسط عن برنت بنحو 30.84 دولاراً للبرميل، بينما يصل الفارق بين برنت وخام البصرة الثقيل إلى نحو 34.14 دولاراً.

وفي أسواق الخامات العربية، تراجع العربي الخفيف إلى 95.62 دولاراً للبرميل، بانخفاض قدره 1.36%، في حين ارتفع خام مربان إلى 106.19 دولارات للبرميل.

ويعكس التفاوت بين أسعار الخامات اختلاف عوامل التسعير المرتبطة بدرجة الكثافة ونسبة الكبريت وتكاليف النقل والأسواق المستهدفة وعقود البيع، ما يعني أن تحرك خام برنت صعوداً لا يستدعي بالضرورة أن تتحرك جميع الخامات الأخرى بالمقدار والاتجاه نفسيهما.

وبالنسبة للعراق، تكتسب تحركات أسعار خام البصرة أهمية كبيرة نظراً لاعتماد الإيرادات العامة بدرجة كبيرة على صادرات النفط، وبالتالي فإن استمرار الخصومات السعرية أو انخفاض سعر الخام العراقي مقارنة بالمؤشرات العالمية قد يؤثر في قيمة الإيرادات المتحققة من كل برميل مصدر، إلى جانب تأثير أحجام التصدير والعقود الفعلية.

وتبقى الأسواق خلال الفترة المقبلة مرهونة بحركة العرض والطلب العالميين والتطورات الجيوسياسية ومستويات الإنتاج، فضلاً عن سياسات كبار المنتجين، وهي عوامل يمكن أن تزيد من تقلب الأسعار والفوارق بين أنواع الخام.

أخبار قد تهمك

زر الذهاب إلى الأعلى