
معركة شرسة بين”المحور الصيني والمحور الاميركي” في السودان… وسوف تقفز الى اذربيجان والعراق!
بقلم :سمير عبيد
١-السودان ضحية وكبش فداء لحسابات انظمة خليجية مهددة بربيع خليجي قررت ابعاده الى السودان ليتعطل هناك لبعض الوقت ومثلما فعلوا من قبل عندما دفعوه صوب ليبيا وتونس وسوريا .. الخ .فجاء ذلك خدمة مجانية قدمتها تلك الانظمة الى روسيا والصين في السودان التي التقطتها مباشرة لارباك الولايات المتحدة والغرب بصورة عامة ليخففوا من زخم الحرب الاوكرانية ضد روسيا والمحور الصيني الروسي .وفي نفس الوقت لكي تخفف واشنطن عن ايران التي تعتبر حائط الصد بالنسبة لروسيا والصين وجمهوريات القوقاز .. الخ ،وركن اساسي من المحور الصيني الروسي .
٢-فالامارات والسعودية ومن خلفهما روسيا والصين هم من دعموا الانقلابيين في السودان. اي هم من دعم مليشيا قوات الدعم السريع بقيادة الجنرال الدمج حميدتي الذي ينحدر من قبيلة الرزيقات الكبيرة في دارفور ،وينتمي الى أسرة ( آل دقلوا) التي تهيمن على اكتشاف وتجارة الذهب في السودان ودارفور . ومن الجهة المقابلة فالولايات المتحده وبريطانيا ومصر تدعم الجيش السوداني بقيادة الجنرال البرهان الذي وعلى ما يبدو يتخادم مع الاخوان المسلمين ونظام البشير المخلوع !
٣- فالامارات اول المستفيدين لانها تعتبر اكبر المُشترين للذهب الخام من زعيم مليشيا الدعم السريع الجنرال حميدتي . ومن ثم تأتي روسيا بعد الامارات ومن خلال مليشيا فاغنر الروسية التي انتشرت اخيرا في شمال افريقيا والدول لافريقية وزحفت اخيرا نحو السودان ،ثم تأتي بالمرحلة الثالثة الصين التي تهيمن على الاستثمارات والاكتشافات النفطية والمعادن ،ثم السعوديه المنغمسة بتجارة الذهب ايضا! .
٤-الغرب وامريكا يعتبرون ما يحصل في السودان معركة بين المحاور الكبرى على الذهب . وهذه الكلمة ” الذهب” باتت هو الكود السري لهذه الحرب . فهو مشغول اي الغرب ومعه واشنطن بقطع الطريق على اي محاولة لجمع الذهب السوداني حتى لا يكون غطاء للعملة التي تريد اصدارها منظمة بريكس بدلاً عن الدولار الاميركي .وايضاً قطعوا الطريق على ان يكون للروس موطأ قدم في بورت سودان والتي قطعت شوطاً بالتفاهمات بين السودان وروسيا حول ذلك ! .
٥- واشنطن حانقة جدا على الامارات التي فتحت قاعدة صينية سرية أخيرا في الامارات،وتقاربت كثيرا في الفترة الاخيرة مع الصين .وبالتالي سيكون حسابها قريباً بالسوط الاميركي .ولن تشفع لها اسرائيل.وسوف يكون التعامل الاميركي مع الامارات بشكل غير متوقع ..اما ولي العهد السعودي الامير محمد بن سلمان فهناك عدم أطمئنان له من الجانب الاميركي .فهناك اعداد في ملفه وسيتم اعداده باحكام لعدم حصول اي خطأ تستفيد منه الصين وروسيا !
#واشنطن والمخلب الاذربيجاني !
نحن نعتقد ان الضربة القادمة سوف تكون ضد ايران ومن خلال المخلب الاذربيجاني الذي لازال ساخناً.ولقد تم اختيار اذربيجان للأسباب التالية :
١-اختيار اذربيجان لكي تكون ضربة مزدوجة الى ايران وروسيا والصين .وبنفس الوقت الى تركيا والمنظومة التركية لكي تجبر تركيا بترك روسيا والبقاء في الفلك الاميركي !
٢-اختيار المخلب الاذربيجاني لصنع الفوضى في اخطر خاصرة ايرانية .وفي اخطر خاصرة روسية وصينية .هدفه ارباك المحور الصيني الروسي من خلال ايران .وفي نفس الوقت اغلاق الطريق بوجه خط الحرير الذي يراد صعوده نحن الجمهوريات الناطقة بالتركية عبر ايران !
٣- عندما تشتعل الجبهة الاذربيجانية الايرانية سوف تضطر ايران لسحب مليشياتها بعيداً عن العراق والخليج. ثم الانفراد بالامارات والسعوديه وتطهير العراق من المليشيات واحزاب الاسلام السياسي الذي توالي ايران والذي يراد اغلاق صفحته في المشرق العربي مثلما اغلقوا صفحته في المغرب العربي !
#العراق بيضة القبان!
١-فضمن الاستراتيجية العاجلة التي باتت تعمل عليها لندن وواشنطن هي ان يكون العراق مركز العمليات ،وبيضة القبان للمنطقة كلها. ولن تسمح واشنطن ولندن لروسيا والصين وايران من مباغتتهما في العراق ومثلما حصل في السودان. ومن هنا زادوا من سرعة مشروع هندسة المشهد في العراق !
٢- ونكاد نجزم سيبدا التحرك في تغيير هندسة المشهد السياسي في العراق في النصف الثاني من هذه السنه . وخصوصا بعد نتيجة الهجوم الاوكراني الذي يعدون له ضد روسيا .او بعد الهجوم الروسي الكبير لمنع الهجوم الاوكراني . فهناك علاقة قوية بين اوكرانيا والعراق أي استمرار الحرب الاوكرانية يعني تأخر التسونامي في العراق .
٣- وايضا بانتظار اتضاح الرؤيا في الوضع السوداني . وانتظار اكمال التدريبات الاسرائيلية لتوجيه ضربات ضرب ايران.
#الخلاصة:
لقد دخلت المنطقة في مخاضات عاجلة سوف تكون سببا في رسم خارطة جديدة للمنطقة،والشروع بالحرب الباردة الجديدة في قلب منطقة الشرق الأوسط.وان هناك قوى داخلية في العراق وبتنسيق مع قوى خارجية باشرت بالتعاون مع روسيا وايران بتأسيس تجربة الحشد الشعبي في ارمينيا ضد اذربيجان … الخ
* الى اللقاء في تفاصيل ماذا سيحدث في ارمينيا ومحاولة توريط شيعة العراق هناك !
أخبار قد تهمك
الدولار يتراجع في بغداد وأربيل.. الأسواق تترقب استقرار الأسعار بعد قرار رفع سعر الصرف
انتعاش مرتقب لإيرادات العراق النفطية.. الصادرات تقترب من 3 ملايين برميل يومياً رغم خصومات هرمز
من 2.5 مليار دينار إلى 13 عقاراً.. النزاهة تلاحق ممتلكات مدير حسابات صلاح الدين السابق وعائلته
200 حجز على الأموال خلال شهر واحد.. العدل العراقية توسّع تحركاتها لاسترداد الأموال وملاحقة المطلوبين
مليون قطعة أرض ووزارات جديدة تثير الجدل.. العراق بين وعود السكن وضغوط الأزمة المالية
الخارجية العراقية تصدر أمراً بنقل السفير أحمد الدليمي إلى الرياض
العراق يتحرك لإنهاء أزمة المدارس.. 650 بناية جديدة وخطة لاستبدال ألف مدرسة متهالكة
أمطار رعدية وغبار وحرارة تصل إلى 43 درجة.. الأنواء الجوية تكشف طقس العراق للأيام المقبلة
حتى بعد فصلها.. ويندوز يحتفظ بمعلومات عن ذاكرة USB قد لا يعرفها المستخدمون
محمد صلاح يرد على حسام حسن من الملاعب التركية.. 3 رسائل قوية بعد التألق أمام سامسون سبور
دراسة علمية تكشف ارتفاع مواد كيميائية في أسنان أطفال مصابين بالتوحد.. هل هناك علاقة خفية؟



