
فيديو.. “ثمنها مليون جنيه”.. حقيقة احتراق سيارة اليوتيوبر أحمد حسن وزينب
المستقلة/ منى شعلان/ تصدر اليوتيوبر المصري أحمد حسن وزوجته زينب، قائمة الأكثر تداولا عبر مؤشر البحث العالمي جوجل، بعد نشر اليوتيربر فيديو مباشر لحظة اشتعال النيران في سيارته ، وذلك عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك.
وأكد اليوتيوبر خلال البث المباشر، أن الحادث وقع أعلى الطريق الدائري، وكان برفقته زوجته زينب وابنته أيلين، وأنه تفاجأ بصعود الدخان واشتعالها وسط الطريق، معلقا: “يا جماعة دي عربيتي مرسيدس موديل 2020 بمليون جنيه ، الحمد لله لحقنا نفسنا، حسبي الله ونعم الوكيل، فوضت أمري ليك يارب”.
و شكك نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، فى احتراق السيارة بالصدفة ، معتقدين أنه مفتعل على غرار واقعة اشعال اليوتيوبر الروسي ميخائيل ليتفين، النيران في سيارته التي تنتمي لنفس الشركة التي ذكرها اليوتيوبر المصري في الفيديو.
وقد نشر اليوتيربر الشهير فيديو عبر قناته التي يتابعها من أكثر من 5 ملايين مشاهد، وهو يحرق سيارته لأن بها عطل ، وذهب إلى مركز الصيانة أكثر من مرة ولازال العطل مستمر ، و بعد محاولات للتواصل مع وكلاء السيارة في ألمانيا بلد المنشأ لم يجد استجابة، فقرر اليوتيوبر الروسي بأن يحرق السيارة احتجاجًا منه على ما حدث معه وصورها ونشرها ليتم تعويضه بعد ذلك.
وفي سياق آخر، كشف مصدر أمني بوزارة الداخلية المصرية، إن قوات الحماية المدنية تمكنت من السيطرة علي حريق شب بسيارة ملاكي خاصة باليوتيوبر أحمد حسن علي الطريق الدائري، مشيرًا الي أن الحادث لم يتسبب في أى إصابات بشرية، كما تفحص أجهزة الأمن سبب الحريق للوقوف علي ملابساته وأسبابه.
https://youtu.be/SyRS7OoT3sc
أخبار قد تهمك
أزمة هرمز ورغيف الخبز وفلسطين.. كيف تعيد المضائق البحرية تشكيل العالم
بحضور وزير الخارجية الإيراني ومحافظ البصرة.. محافظ كربلاء يعلن نجاح خطة زيارة الأربعين
محافظ كربلاء: الزيارة ناجحة بجهود القائمين عليها
مهرجان جرش يختتم فعاليات دورته الأربعين
ملايين الزائرين يختتمون مراسيم الأربعينية.. واستنفار خدمي وأمني لتأمين التفويج العكسي
أسواق بغداد تتوقف والدولار يحافظ على استقراره.. عطلة الأربعينية تعطل التداولات
العراق تحت لهيب الخمسين
هبوط خام البصرة رغم صعود النفط عالمياً
طباعة العملة تطرق باب العراق.. تحذيرات من كارثة اقتصادية
نيمار يفتح باب الغموض حول مستقبله.. الاعتزال أم رحلة جديدة بعد سانتوس؟
العراق على حافة التصعيد.. واشنطن تراقب وبغداد تستنفر





