صورٌ  ميريام فارس تثير الإنتقادات

(المستقلة)..أصبحت الصور وموضة التقاطها الشغل الشاغل لفئة كبيرة من الناس, بخاصة بعد رواج مواقع التواصل الإجتماعي من الفيسبوك إلى “انستغرام”.

فكيف بالتالي إذا كانت صور مرتبطة بالنجوم والمشاهير, الذين يعتبرون في بعض الأحيان “قدوة” لبعض الأشخاص من خلال ملابسهم وإطلالاتهم اليومية وصيحات الموضة التي يتبعونها.

وغالبًا ما تتصفحون صورًا ترونها عادية للوهلة الأولى, مع العلم انها قد تحمل أبعادًا وخلفيات لا تدققون فيها.

وفي هذا الإطار, يلفتنا انتباه حساب النجمة ميريام فارس الخاص, والأسلوب السري المعتمد في صورها وإطلالاتها المميزة نظرًا لغرابتها وغموضها.

فصورها لا تخلو من البساطة والتفاصيل الصغيرة المثيرة للتساؤلات والشكوك.

ود نشرت حديثًا صورًا جديدة لها على حسابها الخاص على انتستغرام ضمن عطلتها الخاصة في “امستردام”, وهي في وضعية غريبة لتستعرض فيها الحذاء العالي وأظافرها المتناسقة مع الحذاء.LDJSJLQBWW

والمثير للإنتباه هو “سر” الوضعية التي التقطت فيها الصورة, أما كان بإمكانها التقاط الصورة وقدميها على الأرض وليس في الهواء بحجة الموضة الجديدة؟!

فيطرح السؤال عن “سر” اتباع ميريام فارس هذا الأسلوب السري في “الإباحية الخفية” ما يعرضها دائمًا للانتقادات اللاذعة من قبل الكثير من متتبّعيها الذين يتخطون حدود الأخلاق بتعليقاتهم وأفكارهم.

هذا وتواصل إغراءها بصور أخرى وهي تصعد على الدرج بفستان أبيض جريء ومكشوف من كل النواحي تستعرض فيه جسدها وساقيها ونحافتها الملفتة للانتباه.TEQOKOYQTA

وفي ذلك كله يطرح المحير عن هوية “المصوّر” الذي يواكبها, ويجثو على ركبتيه أو ينبطح أرضاً ليستطيع التقاط الصور ووضعيات الكعب المثيرة للجدل!

كما يطرح السؤال عن هوية زوجها الذي لم يظهر بعد! وهل يعقل أن يكون منفتحًا إلى درجة أن يتقبل صورها الخاصة مع مصمّم الأزياء رامي قاضي الذي لا يفارقها مؤخرًا في رحلتها الإستجمامية إلى لندن وأوروبا؟

تبقى كلها تساؤلات وشكوك, ربما مقصودة من قبلها للفت الإنتباه وجعلها حديث الساعة ومحط شهرة أكبر!QTRGJCCVND QQRAVQEGNG IBHOYWCDBB

أخبار قد تهمك

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى