
سر يومي بسيط يخفض الكوليسترول ويمنع أخطر أمراض القلب
المستقلة/- تشير دراسات طبية حديثة إلى أن اعتماد عادة يومية بسيطة قد يسهم في خفض مستويات الكوليسترول الضار في الدم، وهو ما ينعكس مباشرة على حماية القلب وتقليل احتمالات الإصابة بأمراض الشرايين. وبحسب الخبراء، فإن إدخال تغييرات صغيرة وثابتة في نمط الحياة يمكن أن يكون أكثر تأثيرًا من بعض التدخلات المكلفة أو المعقدة، لا سيما بالنسبة للأشخاص المعرضين لعوامل خطر مرتبطة بارتفاع الكوليسترول.
ووفقًا لمختصين في صحة القلب والأوعية الدموية، فإن المشي اليومي لمدة تتراوح بين 20 و30 دقيقة يُعد من أكثر العادات فعالية واستدامة. ويوضح الخبراء أن هذه المدة كافية لتحفيز الجسم على تحسين تدفق الدم وتعزيز عملية التمثيل الغذائي التي تلعب دورًا محوريًا في تنظيم مستويات الكوليسترول. ويؤكد الأطباء أن المشي المنتظم يساعد على رفع مستوى الكوليسترول الحميد، المعروف بدوره في إزالة التراكمات الدهنية من جدران الشرايين.
كما تشير نتائج الأبحاث إلى أن الحفاظ على نشاط بدني معتدل يسهم في خفض الالتهابات الداخلية التي ترتبط بأمراض القلب، إضافة إلى تحسين وظائف الأوعية الدموية وتقليل ضغط الدم. ويرى متخصصون أن هذه الخطوة البسيطة قد تكون ذات أثر كبير عند ممارستها بشكل يومي ومنتظم.
ويُنصح الأفراد الذين يعانون من ارتفاع الكوليسترول بالبدء تدريجيًا في هذه العادة، خصوصًا إذا لم يسبق لهم الالتزام ببرنامج رياضي محدد. ويوصي الأطباء بالتركيز على الاستمرارية بدلًا من الشدة، مؤكدين أن المشي في أوقات منتظمة، سواء في الصباح أو المساء، قد يساعد الجسم على التكيف وتحقيق نتائج ملموسة مع مرور الوقت.
ويعتبر الخبراء أن تبني هذه العادة اليومية ربما يكون من أكثر الطرق المتاحة والسهلة للحفاظ على صحة القلب، إلى جانب اتباع نظام غذائي متوازن، والابتعاد عن الأطعمة المصنعة، والحرص على قياس مستويات الكوليسترول بشكل دوري.
وتشير تقديرات طبية إلى أن تبني مثل هذه الممارسات البسيطة قد يقلل بشكل ملحوظ من احتمال الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية، ما يجعلها خيارًا عمليًا للأفراد الباحثين عن تحسين صحتهم دون اللجوء إلى تدخلات معقدة.
تابع وكالة الصحافة المستقلة على الفيسبوك .. اضغط هنا





