رئيس البرلمان : ندرس مع رئيس الوزراء سن قانون لانهاء الميليشيات

(المستقلة)… كشف رئيس مجلس النواب سليم الجبوري انه يدرس مع رئيس الوزراء حيدر العبادي سن قانون خاص لانهاء الميليشيات في العراق، مؤكدا ان القضية تحتاج الى وقت لانهاء وجودها بشكل تام.

وقال الجبوري في مقابلة أجرتها وكالة “رويترز” معه وأطلعات عليها (المستقلة) اليوم السبت إن “رئيس الوزراء حيدر العبادي يرفض وجود الميليشيات ولكن لابد أيضا من تقنينات، واحدة منها هي أننا قد نعمد لإيجاد تشريع خاص بهذا الإطار نقضي من خلاله على المجاميع الإرهابية وعلى المجاميع الإجرامية التي تحمل السلاح وأحيانا تصبح حالة شاذة في بناء الدولة ومكوناتها”.

وأضاف الجبوري “بالتالي لا أقول أن القضية سهلة وقد تنتهي خلال فترة قصيرة ولكن قطعا ستنتهي أو سينتهي وجود الميليشيات بقوة الدولة”.

وتابع “كلما حرصنا على أن نحترم مكوناتها ومؤسساتها سيقضي ذلك بشكل تدريجي على وجود الميليشيات والمجاميع الإرهابية”.

وكان قد اعرب رئيس الوزراء العراقي المكلف، حيدر العبادي الاسبوع الماضي عن التزامه بحل “الإشكالات” مع إقليم شمال العراق عبر الدستور‎، مؤكدا على ضرورة حصر السلاح بيد الدولة، وأنه لن يسمح للجماعات المسلحة والمليشيات بحمل السلاح خارج إطار الدولة.

وقال حيدر العبادي خلال مؤتمر صحفي إن “السلاح يجب أن يبقى بيد الدولة، وإننا لن نسمح لأي مجاميع مسلحة أو مليشيات بحمل السلاح إلا داخل إطار الدولة”.

وحول الخلافات مع اقليم شمال العراق قال العبادي، “إنني ملزم بحل الإشكالات مع إقليم شمال العراق عبر الدستور”، وعبر عن ترحيبه “بالتعاون بين قوات البيشمركة (جيش إقليم شمال العراق)، والقوات الأمنية لمواجهة تنظيم الدولة الإسلامية (الشهير إعلاميا بداعش)”.

وكان العبادي، قد ذكر في بيان صادر عن مكتبه الإعلامي، أنه “من الضروري توحيد الجهود وزيادة التعاون، والتنسيق بين المركز والإقليم في المجالات العسكرية، والأمنية لمحاربة تنظيم (داعش) والجماعات الإرهابية والقضاء عليها”.

وأشار إلى أن “الخلافات يجب أن تعالج على ضوء الدستور، ومبدأ الشراكة الوطنية لتعزيز وحدة العراق وسيادته الكاملة على أرضه”.

وكان تنظيم “الدولة الإسلامية” قد بسط سيطرته على أجزاء واسعة من قضاء سنجار يوم 3 أغسطس/ أب الجاري، ما أدى إلى نزوح عشرات الآلاف من الاسر الإيزيدية إلى جبل سنجار في الموصل عاصمة محافظة نينوى، قبل أن يتمكنوا من النفاذ إلى إقليم شمال العراق، عقب مقتل وخطف بضعة آلاف منهم، وفق تقارير صحافية ونشطاء إيزيديين.

وتمكنت القوات العراقية، مدعومة بميليشيات مسلحة موالية لها، وقوات البيشمركة، وبعد تدخل عسكري أمريكي، من طرد المسلحين وإعادة سيطرتها على عدد من المدن والبلدات بعد معارك ضارية خلال الأسابيع القليلة الماضية. (النهاية)

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى