خبراء يحذرون.. هل تسهم المكملات الغذائية في علاج الاكتئاب؟

المستقلة/- تحوّلت المكملات الغذائية من مجرد وسيلة لتعويض النقص الغذائي إلى سوق متنامٍ في مجال الصحة النفسية، مع تزايد استخدامها لعلاج الاكتئاب، خاصة مع إصابة نحو 5.7٪ من البالغين عالمياً بهذا المرض.

يلجأ الكثيرون إلى الفيتامينات والمستخلصات العشبية طلباً للتحسن النفسي، هرباً من وصمة الأدوية النفسية التقليدية.

لكن دراسة حديثة نشرتها مجلة Frontiers in Pharmacology، وأجرتها الباحثة رايتشل فروست من جامعة ليفربول جون مورز، أكدت أن معظم المكملات الشائعة مثل فيتامينات ب، أوميغا-3، والميلاتونين لا تقدم فائدة مثبتة علمياً لعلاج الاكتئاب، وغالباً ما تكون نتائجها غير متسقة أو ضعيفة.

وأشارت الدراسة إلى أن بعض المكملات مثل الزعفران، فيتامين د، عشبة القديس يوحنا، والبروبيوتيك أظهرت مؤشرات أولية إيجابية، إلا أن الباحثين أوضحوا أن التحسن الملحوظ قد يكون نتيجة تأثير نفسي أو توقعات المستخدم وليس نتيجة بيولوجية مثبتة.

تابع وكالة الصحافة المستقلة على الفيسبوك .. اضغط هنا

وحذر الخبراء من ضعف الرقابة على هذه المنتجات، ما قد يؤدي إلى تفاعلات خطيرة خاصة عند تناولها مع الأدوية النفسية. وأكدوا على ضرورة استشارة الأطباء قبل استخدام أي مكمّل غذائي، والتعامل بحذر مع الادعاءات التجارية التي لا تستند إلى أدلة علمية قوية.

خلاصة الدراسة: “الطبيعي لا يعني بالضرورة أنه آمن أو فعال”.

زر الذهاب إلى الأعلى