
حماس تبحث عن الشرعية في واشنطن وسط تراجع الدعم العربي
المستقلة/-اسامة الأطلسي/..في ظل تصاعد التوترات الإقليمية وابتعاد العديد من الدول العربية عن دعمها التقليدي، تسعى حركة حماس إلى فتح قنوات جديدة مع الولايات المتحدة، في محاولة لإثبات حضورها السياسي والحفاظ على موقعها في المشهد الفلسطيني، خاصة مع احتمالات التوصل إلى اتفاق تهدئة جديد في غزة.
هذه التحركات تأتي في وقت يعيش فيه سكان القطاع أسوأ أزماتهم الإنسانية، وسط غياب شبه تام للخدمات الأساسية، وانهيار الثقة بالقيادات القائمة. ويرى مراقبون أن سعي حماس لإعادة تموضعها دوليًا – وخصوصًا أمام الإدارة الأميركية – يهدف إلى تجاوز الوسطاء التقليديين كالسلطة الفلسطينية ومصر، ومحاولة فرض نفسها كطرف لا يمكن تجاهله.
لكن هذه الاستراتيجية، حسب منتقدين، تعكس مرة أخرى أولويات القيادة في البقاء السياسي، بدلًا من الاستجابة المباشرة لمعاناة المواطنين. يقول أحد سكان غزة: “ما نراه هو بحث دائم عن الشرعية الخارجية، بينما يموت الناس هنا من الجوع والعطش”.
ويضيف محلل سياسي فلسطيني: “حماس تدرك تراجع مكانتها الإقليمية، وهي تحاول الآن إعادة تعريف دورها عبر قنوات جديدة، لكن هذه المحاولات قد تُفاقم عزلتها أكثر، ما لم تكن مصحوبة بتحسين ملموس في حياة السكان”.
في المقابل، تؤكد مصادر مقربة من الحركة أن الحوار مع واشنطن لا يعني التخلي عن المبادئ، بل هو مناورة سياسية ضرورية لمرحلة شديدة التعقيد، في ظل عزوف عربي ملحوظ عن الانخراط في ملف غزة.
ويبقى التساؤل المطروح في الشارع الغزّي: هل ستترجم هذه التحركات إلى حلول واقعية أم أنها مجرّد محاولة جديدة للنجاة السياسية على حساب الشعب؟
أخبار قد تهمك
العراق يبدأ إنهاء الوجود المسلح لوحدات حماية سنجار.. نقل المسؤولية الأمنية إلى القوات الاتحادية
بالوثيقة.. التربية توقف تكليف حملة الشهادات العليا بالكلية المفتوحة
أزمة هرمز تؤخر طلبات العراقيين 70 يوماً وتهدد التجارة الإلكترونية
العراق يستورد مليوني طن من الرز في 2027
الأنواء الجوية تتوقع انخفاضاً في درجات الحرارة وأمطاراً رعدية خلال الأيام المقبلة في العراق
العراق يضبط مخدرات وأدوية و68 مليون دينار في ثلاث عمليات بمنافذ حدودية
أحكام بالسجن تصل إلى 8 سنوات في قضية رشوة بذي قار
العراق يترقب وصول مليار دولار من واشنطن.. والحكومة تتحرك لاحتواء الاحتجاجات واستقرار الأسواق
دراسة تكشف علاقة الشاي بصحة القلب وتحذر من شربه ساخناً
غوغل وبياناتك الخاصة.. هل أصبحت رسائلك جزءاً من الإعلانات؟
شبح فينيسيوس يطارد يامال قبل الكرة الذهبية




