تفجير سجن بادوش بعد تلغيمه بالعبوات الناسفة
(المستقلة).. اقدمت عصابات داعش الارهابية ،اليوم السبت، على تفجير ما تبقى من سجن بادوش شمال غرب مدينة الموصل .
وقال مصدر امني في محافظة نينوى في تصريح صحفي ان “ارهابيي داعش اقدموا على استكمال تفجير ما تبقى من السجن بعد تفجير جزء منه قبل اسابيع، مشيرا الى ان”الارهابيين فجروا قاعات السجن للاحكام الثقيلة والخفيفة والغرف التابعة لادارة السجن السابقة بعد تلغيمها بالعبوات الناسفة، لافتا الى ان العملية ادت الى انهيار مبنى السجن بالكامل”.
يشار الى ان سجن بادوش يعد احد سجون وزارة العدل العراقية وهو ثالث اكبر سجن في العراق اذ اتخذه تنظيم داعش بعد سيطرته على الموصل مقرا لاحتجاز سجنائه.(النهاية)
أخبار قد تهمك
بعد مرور 100 يوم على حكومة علي الزيدي.. تقييم الأداء
زراعة كربلاء تحذر من مخاطر “السلور الأفريقي” وتدعو لمواجهة انتشاره في أنهار المحافظة
المالكي يحذر من “كارثة مائية” في كربلاء ويدعو لحلول عاجلة
النائب ألق الغرابي تدعو لتعديل قانون رعاية القاصرين واعتماد “تقييم الذهب” للتعويضات
الملحن أمير علي يعود للساحة الفنية بأغنيتي “الفرعون المصري” و”بتمثل”
عبث السياسة: قراءة قانونية حول المادة ١٤٠ من الدستور
الإعلام الثقافي في مهب الريح: حين تختلط الأصالة بصخب “الهواتف الذكية”
الزهايمر.. عندما يبدأ العقل في فقدان الطريق
حيدر الأسدي : تضخم ثروات بعض المسؤولين خلال فترة قصيرة فسادٌ مرئي
كربلاء تناقش آليات تطبيق مبادرة “المليون قطعة سكنية”
مصر تطرح مزايدة عالمية للبحث عن البترول والغاز في 14 منطقة جديدة






فعلا . الموضوع يستحق التأمل !!! حتى من جانب من لا يفهم و لا حتى فقط معنى ذلك الشيئ المسمى “داعش” بعد كل الأسماء العجيبة التى ظهرت بنفس الطريقة من أيام ذلك الشيئ المسمى “القاعدة” و بداية لعبة الصليب السخيفة المتخلفة عقليا بضرب اللافتات السفيهة بأكبر آلة حربية إجرامية عرفتها البشرية !!! . لا يمكننا و لا نستطيع إلا أن نقارن بين هؤلاء الذين تصورهم الآلة الإعلامية الصليبية ( و أذيالها ) ليل نهار بأنهم هم “البرابرة” و “المتوحشون” و “المجرمون” بل “الكفرة” … إلخ بينما هم الذين يهدمون السجون !!! و بين هؤلاء الأذيال الذين بنوا هذه السجون البدائية البربرية أصلا ( و لا يزالون لا يفعلون شيئا سوى بناء المزيد و المزيد !!! و وضع المزيد و المزيد من المسلمين داخلها !!! ) و بين ( طبعا ) من بنوا السجون “المتحضرة” “المتمدينة” “المتطورة” “المتقدمة” المطابقة لمعايير “الحرية و الديمقراطية و حقوق الإنسان” و التى سمعنا منها كلها عن ثلاثة فقط هم أبو غريب و جوانتنامو و ثالث فى بولندا !!! و سمعنا من بين كل الإجرام التاريخى الذى حدث و لا يزال يحدث فيها عن فقط بعض القليل جدا ( مما يطابق القانون الأمريكى أصلا من قبيل الإغراق 183 مرة مثلا ) ضمن بضع صفحات إنتزعوها من تقرير واحد للكونجرس معظمها منقولة من جزء من تقرير سابق لوزارة العدل ردا على تقرير سابق من المخابرات الأمريكية تحدث هؤلاء فيه ( طواعية !!! ) عن جزء صغير جدا مما فعلوه بأول مائة فقط من السجناء المسلمين الذين إعتقلهم الصليب الأمريكى وحده ضمن كل باقى ما فعلته كل باقى الصلبان كل هذه السنين !!! . دون ( طبعا ) ( و لا حتى !!! ) أن يصدر ذلك الكونجرس أوامره بالإكتفاء الفورى بهذا النوع من إنتصارات المسيح على الإسلام !!! مثلا !!! . كيف و هو الذى قام أصلا بتوسيع دائرة التعذيب “القانونى المشروع” لتشمل طرق تعامل “المتحضرين” “المتقدمين” المتطورين” “المتمدينين” مع المسلمين من أيام بوش . فعلا خبر يستحق التأمل .