
تظاهرة ميسان تكشف تناقضات السوداني الإدارية والسياسية
المستقلة/- في حوار متلفز أثار الجدل، كشف إبراهيم الصميدعي تفاصيل مثيرة حول رئيس الوزراء محمد شياع السوداني، واصفاً إياه بأنه مرن في السياسة، ودكتاتوري في الإدارة.
وأوضح الصميدعي أن السوداني كان في زيارة مهمة جدًا إلى أبوظبي، ولم يكن على علم بما حدث في ميسان من تظاهرة عشيرته أمام بيت السوداني، مؤكداً أن الاحتجاج لم يكن أمام منزل غالب الشابندر كما أشيع.
هذا التصريح يسلط الضوء على التناقض الواضح بين المرونة السياسية للسوداني وقدرته على إدارة الملفات السياسية بحذر، والصرامة الإدارية التي يتعامل بها مع الأمور الداخلية والخارجية، ما يفتح الباب للنقاش حول أسلوبه القيادي ومصداقيته في إدارة الأحداث المحلية.
وتأتي تصريحات الصميدعي لتزيد من الجدل حول العلاقة بين القيادات السياسية والعشائرية في العراق، ومدى وعي المسؤولين بما يجري على الأرض، خاصة في المحافظات التي تشهد تحركات شعبية وعشائرية متزايدة.





