
تحليل: ترامب لا يملك القرار النهائي لإنهاء الحرب على إيران
المستقلة/- كشف تقرير حديث أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد لا يمتلك القدرة الكاملة على إنهاء الحرب على إيران، رغم تصريحاته المتكررة التي توحي بأن قرار وقف العمليات العسكرية بيده وحده.
وأشار التقرير إلى أن العمليات العسكرية، المعروفة بـ”الغضب الملحمي”، قد تتحول إلى فشل طويل الأمد، إذ أن القيادات المتشددة في إيران، لا سيما الحرس الثوري وعائلة خامنئي، تتحكم فعلياً بمستقبل الصراع. وأوضح أن تصريحات ترامب بشأن قرب انتهاء الحرب اعتُبرت تردداً علنياً منح الحرس الثوري حافزاً للاستمرار في العمليات، خاصة مع انتقال السلطة إلى مجتبى خامنئي بعد وفاة والده.
وأضاف التقرير أن الصراع لم يعد مقتصراً على إيران والولايات المتحدة، فإسرائيل تلعب دوراً محورياً في تحديد مصير العمليات العسكرية، في حين أن استمرار التصعيد قد يمتد إلى لبنان ومناطق أخرى دون أن يكون للولايات المتحدة السيطرة الكاملة على مجراه.
ويشير التحليل إلى أن القرارات الفعلية بشأن نهاية الحرب باتت بيد الحرس الثوري والقيادة الإيرانية المتشددة، في حين يسعى ترامب ونتنياهو لتحقيق أهدافهما الاستراتيجية، لكنهما لا يملكان السيطرة المطلقة على أحداث الميدان.
باختصار، الحرب في الشرق الأوسط اليوم تمتلك “حياة خاصة بها”، وأي قرار بإنهائها لا يعود فقط للرئيس الأمريكي، بل يتأثر بمصالح وأهداف الأطراف الإقليمية الكبرى، وهو ما يعقد قدرة واشنطن على إنهاء النزاع بسرعة.





