
تحالف السيادة: اغتيال المشهداني استمرار لنهج السلاح المنفلت والإرهاب
المستقلة /- شهدت العاصمة العراقية بغداد ليلة أمس جريمة غادرة باغتيال عضو مجلس محافظة بغداد والمرشح للانتخابات النيابية عن تحالف السيادة، صفاء المشهداني، في هجوم استهدف سيارته شمال العاصمة. الحادثة أثارت صدمة واسعة وأدخلت البلاد في أجواء توتر جديدة، في ظل تصاعد عمليات العنف السياسي والإرهاب.
وأكد تحالف السيادة في بيان رسمي أن هذه الجريمة “امتداد لنهج الإقصاء والاستهداف والغدر الذي تتبعه قوى السلاح المنفلت والإرهاب”، مشيراً إلى أن المشهداني كان ناضلاً من أجل أهله ومدينته الطارمية في مواجهة الإرهاب والقوى المسلحة غير المنضبطة.
وقال التحالف إن الجهات الأمنية في بغداد تتحمل “كامل المسؤولية عن هذا الخرق الخطير”، داعياً الحكومة إلى “فتح تحقيق عاجل وشفاف لكشف الجهات التي تقف خلف الجريمة وتقديم الجناة إلى العدالة”.
هذه الجريمة تضع العملية الانتخابية العراقية أمام اختبار حقيقي، إذ تعكس خطورة استمرار استهداف الشخصيات السياسية وتهديد الأمن والاستقرار في البلاد. كما تعكس الحاجة الماسة إلى إجراءات أمنية فعالة وضمان حماية المرشحين، خصوصاً في المناطق التي تشهد نفوذاً متزايداً للقوى المسلحة المنفلتة.
وفي ظل هذه الأحداث، يبقى التساؤل حول مدى قدرة الدولة على حماية العملية الديمقراطية وتحقيق العدالة في ملفات العنف السياسي المتكررة، محط أنظار الرأي العام المحلي والدول .





