
بلينكن يؤكد لـ نتنياهو: السعودية لن تطبع مع إسرائيل دون حل الدولتين
المستقلة/- أكد وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان لن يقبل صفقة تطبيع العلاقات بمعزل عن حل الدولتين.
جاء ذلك خلال لقاء عقده بلينكن مع نتنياهو والكابينيت الحربي الإسرائيلي، يوم الأربعاء، لمناقشة تطورات الحرب في غزة.
ووفقا لما قاله اثنان من كبار المسؤولين الأمريكيين والإسرائيليين لموقع “والا” الإسرائيلي، أشار بلينكن إلى أن بن سلمان مهتم بالتوصل إلى اتفاق تطبيع مع إسرائيل عندما تنتهي الحرب في غزة، لكنه لن يفعل ذلك إذا لم تلتزم الحكومة الإسرائيلية بمبدأ حل الدولتين وكل ما يتبعه.
وأوضح بلينكن لنتنياهو أن المملكة العربية السعودية والدول العربية الأخرى لن توافق على المشاركة في حل الأزمة في غزة في اليوم التالي للحرب – خاصة فيما يتعلق بإعادة إعمار القطاع – دون أن يتم ذلك كجزء من عملية السلام، وكخطوة سياسية واسعة تتضمن الطريق إلى الدولة الفلسطينية.
وتحاول إدارة بايدن إحياء الصفقة الشاملة التي تفاوض عليها مع إسرائيل والمملكة العربية السعودية قبل أحداث 7 أكتوبر، ومحاولة استخدامها كوسيلة ضغط على نتنياهو للموافقة على دعم الخطط الأمريكية لليوم التالي للحرب في غزة.
وبحسب “والا”، بينما يسعى البيت الأبيض لمحاولة إنجاز مثل هذه الصفقة بحلول الربيع، قبل أن تطغى حملة الانتخابات الرئاسية على جدول بايدن بالكامل، يعتقد مسؤولون أمريكيون كبار آخرون أن هذا مستحيل في ظل المناخ السياسي الحالي في المنطقة.
وفي سبتمبر 2023، قال وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن إن السعودية أبلغت الولايات المتحدة أن الدفع بحل الدولتين للصراع الإسرائيلي-الفلسطيني هو عنصر حاسم في اتفاق تطبيع محتمل تتوسط فيه واشنطن بين الرياض وإسرائيل.
تحليل
تؤكد تصريحات بلينكن لنتنياهو التزام المملكة العربية السعودية بمبدأ حل الدولتين، وهو ما يمثل عقبة أمام إمكانية التوصل إلى اتفاق تطبيع العلاقات مع إسرائيل في الوقت الحالي.
فحكومة نتنياهو لا تزال ملتزمة بموقفها التقليدي من رفض حل الدولتين، وهو ما يعني أن التوصل إلى اتفاق تطبيع مع السعودية سيتطلب تغييراً في السياسة الإسرائيلية تجاه القضية الفلسطينية.
وحتى لو نجحت إدارة بايدن في إقناع نتنياهو بدعم حل الدولتين، فإن ذلك لن يكون كافياً لتحقيق اتفاق تطبيع مع السعودية، حيث ستحتاج الحكومة الإسرائيلية إلى تقديم تنازلات جوهرية للجانب الفلسطيني، مثل وقف الاستيطان وإطلاق سراح الأسرى الفلسطينيين.
وعلى الرغم من صعوبة الوصول إلى اتفاق تطبيع بين إسرائيل والسعودية في الوقت الحالي، إلا أن إدارة بايدن تسعى جاهدة لتحقيق ذلك، حيث تعتبره خطوة مهمة في عملية السلام في الشرق الأوسط.
أخبار قد تهمك
عبد الرحمن المشهداني: الاصلاح الاقتصادي يحتاج الى استقرار سياسي وأمني اولا
تظاهرة في كربلاء تطالب بإلغاء قرار تعديل سعر الصرف
ثلاثية بمرمى خيتافي..برشلونة يحكم قبضته على الدوري الإسباني
الزيدي النجف الأشرف المحطة الثانية ضمن مبادرة المليون قطعة أرض سكنية يليها نينوى
انطلاق مبادرة “المليون قطعة أرض سكنية” رسمياً من كربلاء المقدسة
في اليوم العالمي للصحة النفسية.. كم إنسانا يبتسم أمامك، بينما يخوض حربا لا تعرف عنها شيئا؟
اقتصاد الخوف وسلطة المافيات: هل اقترب موعد المواجهة الكبرى في العراق؟
الفلوجي يبحث مع حيدر العبادي المشروع الوطني لإصلاح الدولة العراقية
مقتل مشتبه به بعد احتجاز 13 طفل في البرازيل
إصابة 38 شخص على الأقل إثر انهيار سقف متجر في مدينة دايغو بكوريا الجنوبية
منظمة حقوقية: مقتل 41 شخصاً في ضربة بطائرة مسيرة قرب الحدود الإثيوبية





