
الموارد المائية: العراق بحاجة إلى إطلاقات إضافية والسدود قادرة على الاستيعاب
المستقلة/- أكدت وزارة الموارد المائية حاجة العراق إلى إطلاقات مائية إضافية من دول المنبع، مشيرة في الوقت ذاته إلى أن السدود والخزانات العراقية لا تزال تمتلك قدرة استيعابية لاستقبال كميات إضافية من المياه خلال الفترة المقبلة.
وفي سياق الجهود الدبلوماسية، بحث رئيس مجلس الوزراء علي فالح الزيدي هاتفياً مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان عدداً من الملفات المشتركة، من بينها ملف المياه، حيث شدد الجانبان على أهمية استمرار الحوار والتنسيق للوصول إلى تفاهمات واتفاقات تخدم مصالح البلدين.
وقال المتحدث باسم وزارة الموارد المائية، الدكتور خالد شمال، في تصريح لصحيفة “الصباح”، إن الوزارة تواصل جهودها لتعزيز مسار التفاوض مع الجانب التركي، إلى جانب توسيع عملها في تنفيذ المشاريع الخاصة بإدارة الموارد المائية ورفع كفاءة استخدامها، بما يتناسب مع التحديات الحالية.
وأوضح شمال أن الوزارة تعمل أيضاً على رفع مستويات الخزين المائي في السدود والخزانات بالتنسيق مع حكومة إقليم كردستان، مبيناً أن السدود العراقية تمتلك طاقة استيعابية تسمح باستقبال كميات إضافية من المياه، فضلاً عن إمكانية الاستفادة من المنخفضات الطبيعية مثل الحبانية والثرثار في تنظيم الخزين المائي واستيعاب الفيضانات.
وأضاف أن العراق كان يتمتع في السابق بموارد مائية وفيرة قبل إنشاء السدود الكبرى في دول المنبع، إلا أن إقامة تلك السدود في تركيا وسوريا غيّرت من طبيعة الإدارة المائية في المنطقة، وأصبح العراق يعتمد بشكل أكبر على حجم الإطلاقات الواردة من الخارج.
وأشار إلى أن الوزارة تعمل على تطوير أدوات إدارة المياه وتعظيم الاستفادة من الموارد المتاحة عبر تنفيذ مشاريع استراتيجية تهدف إلى رفع كفاءة الاستخدام، ومواجهة آثار التغيرات المناخية وتراجع الإطلاقات المائية.
وأكد شمال أن الوزارة ماضية في تعزيز الشراكة الفنية مع الجانب التركي وتنفيذ مشاريع مشتركة تسهم في تحسين إدارة المياه، بما يضمن استدامتها وتحقيق الأمن المائي والغذائي للعراق في السنوات المقبلة.





