العراق الجديد إقتصاديا
بقلم / اشرف الدهان…
انها مرحلة الخيارات المصيرية والقرارات الصعبة في مسيرة العراق. هي مرحلة الانتقال الى اقتصاد مابعد النفط وبناء الدولة المنيعة القادرة على التعامل مع المتغييرات في العالم بروح المبادرة والاستباق.
تتمثل أبرز معالم المرحلة الجديدة بالتصدي للاستحقاقات التي لم يعد ممكنا تأجيلها والمتعلقة بإعادة النظر بالسياسات المتبعة وتحرير الاقتصاد ومالية الدولة من الاعباء المتراكمة.
تتوافر لعملية التحول هذه قيادة تاريخية مصممة على تحقيق الهدف وبذل التضحيات الضرورية متمثلة برئيس الوزراء الدكتور العبادي وفريقه الاصلاحي. تلك القيادة التي تقبل بمجازفة الانتقال ووضع المرتكزات للتحول التاريخي.
العراق على منعطف كبير وفي الافق عنوان مرسوم يتأمله الجميع وهو ان البلد لم يعد في امكانه ان يعيش الحاضر من دون حساب كاف للمستقبل وان نهج الاعتماد على النفط كمصدر اساسي للدخل الوطني وعلى الانفاق الحكومي كمحرك رئيس للاقتصاد والمشاريع بلغ نهاية الطريق او يكاد.
ولهذا يجب العمل والعمل بسرعة والهدف اعادة توجيه البلد على طريق المجتمعات المعاصرة وتوجيه الاقتصاد ليكون اقتصاد انتاجية وفعالية وتنافسية.
واخيرا توجيه المواطن العراقي ليكون عضوا مسؤولا ومنتجا في مجتمعه .
انها لجملة من الاهداف لايتصدى لها الا الرجال والقادة الشجعان . لقد دخلنا طريقا غير معبد لكن الظروف معنا ومنطق الامور معنا والزمن وحده ليس معنا وهذا هو ربما سبب الحماس والتعبئة الشاملة والنتائج على الارجح لن يطول أوانها بإذن الله.





