
الطريقة الأسهل للشبع وفقدان الوزن: لماذا يوصي الأطباء بالخيار قبل الطعام؟
المستقلة/– هل يساعد تناول الخيار قبل الوجبة في فقدان الوزن؟ دراسة لفاعلية هذه العادة وتأثيرها على الشهية
يبحث كثيرون عن طرق بسيطة وفعالة لدعم فقدان الوزن دون الحاجة إلى اتباع أنظمة غذائية قاسية أو ساعات طويلة من الرياضة. ومن بين العادات التي يتداولها الناس، تبرز فكرة تناول الخيار قبل الوجبة الرئيسية باعتبارها وسيلة للمساعدة على خسارة الوزن. لكن هل لهذه العادة أساس علمي؟ وما مدى تأثيرها الحقيقي على الشهية والوزن؟
تشير المعلومات الغذائية إلى أن الخيار يُعد واحدًا من أقل الأطعمة سعرات حرارية، إذ يتكوّن بنسبة تتجاوز 90% من الماء، ما يجعله غذاءً مثاليًا لمن يسعون للحد من السعرات الزائدة دون الشعور بالجوع. وعند تناول الخيار قبل الوجبة، فإنه يملأ المعدة جزئيًا، مما يقلّل الرغبة في تناول كميات كبيرة من الطعام خلال الوجبة الأساسية.
وتوضح الدراسات أن الأطعمة الغنية بالماء والألياف قادرة على تعزيز الإحساس بالشبع بسرعة، وهو ما ينعكس مباشرة على كمية الطعام المتناول لاحقًا. ويساهم الخيار في هذا التأثير بفضل محتواه المعتدل من الألياف، إضافة إلى قدرته على تعزيز الترطيب وتحسين حركة الأمعاء، الأمر الذي يدعم الصحة الهضمية بشكل عام.
ولا يعتبر الخيار وسيلة لحرق الدهون بشكل مباشر، بل يلعب دورًا مساعدًا في عملية فقدان الوزن من خلال خفض إجمالي السعرات الحرارية اليومية، وهو العامل الأهم في أي خطة صحيّة للتنحيف. وبالتالي فإن تناول خيارة أو اثنتين قبل الوجبة قد يساهم في تجنب الإفراط في تناول الأطعمة الثقيلة أو الغنية بالدهون.
وينصح الخبراء بتناول الخيار قبل الوجبة بـ10 إلى 15 دقيقة للحصول على أفضل نتيجة، مع تجنب إضافة الملح بكميات كبيرة أو الصلصات ذات السعرات العالية. كما يُفضّل دمجه ضمن نمط غذائي متوازن يعتمد على الخضار، البروتينات، والنشاط البدني المنتظم.
وبينما لا يشكّل الخيار حلًا سحريًا لإنقاص الوزن، فإنه يُعد خطوة بسيطة وسهلة يمكن اعتمادها يوميًا لدعم الشبع وتقليل السعرات الحرارية، ما يجعله خيارًا فعّالًا ضمن أي خطة صحية تستند إلى أسس غذائية سليمة.
تابع وكالة الصحافة المستقلة على الفيسبوك .. اضغط هنا





