الخارجية : زيارة معصوم للسعودية بدعوة من الرياض وسنستثمرها لدفع العلاقات إلى الأمام
(المستقلة)… أكد وزير الخارجية إبراهيم الجعفري أن زيارة رئيس الجمهورية فؤاد معصوم إلى السعودية جاءت استجابة لدعوة وجهت من قبل الرياض، لافتاً إلى أن هذه الزيارة ستستثمر لدفع العلاقات العراقية السعودية إلى الأمام.
وقالت الخارجية في بيان لها تلقته (المستقلة) اليوم عن الجعفري قوله إن “زيارة الرياض جاءت استجابة لدعوة وجهت من قبل المملكة العربية السعودية لرئيس الجمهورية فؤاد معصوم مع بعض الوزراء”، مشدداً بالقول “أننا سنستثمر هذه الزيارة خصوصا وأنها ستشهد لقاءات كثيرة تبدأ بخادم الحرمين الشريفين وولي العهد ووزير الخارجية”.
وأضاف الجعفري أن “الدبلوماسية العراقية السعودية ستحرك عجلة القضايا التي كانت جامدة سابقا استكمالا للقاءات السابقة في جدة وباريس ونيويورك”، مبيناً أن “اللقاءات السابقة أعطت مؤشرات بوجود جدية في تحريك العلاقات العراقية السعودية ما يدعونا لاستثمار هذه الزيارة والدفع بالعلاقات العراقية السعودية إلى الأمام”.
ومن المقرر أن يتوجه رئيس الجمهورية فؤاد معصوم اليوم الثلاثاء إلى المملكة العربية السعودية للقاء المسؤولين هناك لبحث العلاقات بين البلدين والتطورات الأمنية والسياسية التي يشهدها العراق والمنطقة.(النهاية)
أخبار قد تهمك
المصرف الأهلي العراقي يحذر من صفحات وهمية تنتحل صفته ويؤكد ملاحقة المتورطين قانونياً
بعد مرور 100 يوم على حكومة علي الزيدي.. تقييم الأداء
زراعة كربلاء تحذر من مخاطر “السلور الأفريقي” وتدعو لمواجهة انتشاره في أنهار المحافظة
المالكي يحذر من “كارثة مائية” في كربلاء ويدعو لحلول عاجلة
النائب ألق الغرابي تدعو لتعديل قانون رعاية القاصرين واعتماد “تقييم الذهب” للتعويضات
الملحن أمير علي يعود للساحة الفنية بأغنيتي “الفرعون المصري” و”بتمثل”
عبث السياسة: قراءة قانونية حول المادة ١٤٠ من الدستور
الإعلام الثقافي في مهب الريح: حين تختلط الأصالة بصخب “الهواتف الذكية”
الزهايمر.. عندما يبدأ العقل في فقدان الطريق
حيدر الأسدي : تضخم ثروات بعض المسؤولين خلال فترة قصيرة فسادٌ مرئي
كربلاء تناقش آليات تطبيق مبادرة “المليون قطعة سكنية”






كل هذه الزيارت الى دول الحوار فاشلة لانها لاتغني ولا تسمن من جوع وهي طمع المسؤولين في الحصول على امتيازات ومخصصات سفر وتجوال واستراحة مجانية على حساب الميزانية الخاوية حيث اثبتت السنوات الماضية ان دول الجوار لايمها دمار العراق فالانتحاريين والمفخخات تاتي من خلالهم حدودهم والدعم المالي للارهاب ليس ضروريا من ميزانية دولهم لكن بشكل غير مباشر من الجمعيات والمنظمات الوهابية المعروفة لهم والا هل يعقل ان الدول الغربية التي نسميها كافرة اطفات ديونها على العراق في حين ان السعودية والكويت لم يكن لها موقف ايجابي والتي لم تتوانى عن اي فرصة لنهب العراق وعدم التنازل عن اي شيئ سببه صدام وهم اللذين نفخوا فيه واعطوه الدعم والسعودية التي لا تعترف بالحكومة لكونها شيعيةقالى اين ذاهبون يايها الوفد الكبير