الجبوري يشعل جدلاً في نينوى: تدخلات تمنع العرب من بناء أراضيهم

المستقلة/- أثار رئيس حزب “مدنيون” أحمد الجبوري جدلاً واسعاً بتصريحاته حول الوضع الأمني والسياسي في محافظة نينوى، مؤكدًا أن هناك تدخلات أمنية تمنع العرب من بناء أراضيهم في مناطق تُعتبر تحت سيطرة الشبك والمسيحيين، محذراً في الوقت نفسه من محاولات لتقسيم نينوى على أساس الهويات والأديان والمذاهب.

وقال الجبوري في حوار متلفز تابعته “المستقلة”: “مدينة الموصل تعترض على الدخلاء بنفس مناطقي وليس طائفياً، ويجب مسك مناطق الموصل بقوى أمنية تمثل الوطن وليس بحشود مذهبية”.

وأشار إلى أن البناء في أطراف الموصل ممنوع إلا بتدخل رئيس الوزراء محمد شياع السوداني، معتبراً أن الأقليات أصبحوا ينزلون بقوائم ولم يكتفوا بالكوتا، وهو ما يهدد وحدة المحافظة بحسب قوله.

وتابع الجبوري: “العرب يشكّلون أكثر من 80% في نينوى والحكم للأغلبية، والنصيب الأكبر من جرائم الإرهاب استهدف المكون العربي في الموصل”.

وبشأن الانتخابات القادمة، وصفها الجبوري بالصعبة بسبب كثرة المرشحين والقوائم، مؤكدًا أن مرحلة الشعارات الحماسية انتهت وحان وقت المدنية، فيما اعتبر حادثة اغتيال صفاء المشهداني منعطفاً خطيراً في العملية الانتخابية واغتيالاً سياسياً.

وفي المقابل، أعاد عضو تحالف “عراق مقتدر” محمد الشبكي النقاش إلى جذور الوضع السياسي في نينوى بعد عام 2017، قائلاً: “الحياة السياسية في نينوى بعد 2017 يجب أن لا تكون كما قبلها… المحافظة كانت تدار من قبل تركيا”.

وأضاف أن الحشد الشبكي خاضع للقائد العام للقوات المسلحة، وأن ألوية حشد الشبك لا تنتشر في مناطق عربية في نينوى، داعياً إلى توزيع المناصب في المحافظة بحسب المكونات المئوية للاشتراك في القرار السياسي، مشيراً إلى أن النظام السابق لم يؤمن بجميع الهويات سوى العربي والكوردي.

تصريحات الجبوري أطلقت موجة جدل حول توزيع النفوذ بين المكونات في نينوى، وأثارت نقاشات محتدمة بين السياسيين والمواطنين حول حق البناء والسيطرة على الأراضي وأهمية تمثيل الأقليات مقابل الأغلبية العربية، ما يجعل محافظة نينوى في قلب الجدل السياسي والأمني قبل الانتخابات القادمة.

زر الذهاب إلى الأعلى