البيشمركة وأكراد سوريا يحاولون محاصرة داعش وقطع طرق إمداده تمهيداً لاستعادة الموصل
(المستقلة)… يحاول مقاتلو البيشمركة العراقية بالتعاون مع فصائل كردية سورية السيطرة على مناطق حدودية بين العراق وسوريا لمحاصرة داعش وقطع طرق إمداده، تمهيداً لاستعادة الموصل.
وقد أكدت مصادر كردية تقدم البيشمركة من قضاء سنجار في اتجاه نينوى على طول الحدود من الجانب العراقي، فيما تتولى وحدات حماية الشعب الكردي السورية المهمة على الجانب السوري للحدود.
ويبدو أن مخطط استعادة الموصل من تنظيم داعش يسير على قدم وساق حتى الآن، ويتعلق جزء هام من الخطة بإغلاق أطول مسافة ممكنة من الشريط الحدودي بين سوريا والعراق لتضييق الخناق على داعش في الموصل وقطع طرق إمداده من الأراضي السورية ووقف هجرة مقاتليه ذهاباً وإياباً بين البلدين عبر حدودهما المشتركة.
كما تمكنت قوات البيشمركة من إحباط محاولة سيطرة داعش على مدينة كيشكي الاستراتيجية الواقعة على الطريق الذي يربط الموصل بشمال شرق سوريا وقتل أكثر من مئة مقاتل من التنظيم، الذي أصبحت الآن طرق إمداده بين الموصل وسوريا صعبة ما يجبره على سلوك طرق فرعية قد تكون معقدة أكثر.
وبحسب خبراء عراقيين فإن هذه العملية العسكرية تصب في خانة تضييق الخناق على التنظيم في مدينة نينوى، تمهيداً لعملية محاصرته في الموصل.
وفي هذا السياق، أكد قائد التحالف الدولي الجنرال الأميركي جيمس تيري أن التواصل بات صعباً بالنسبة إلى مقاتلي داعش، وعليهم الآن سلوك طرق فرعية.
أما على الجانب الآخر من الحدود العراقية السورية، فيتولى المهمة مقاتلو وحدات حماية الشعب الكردية السورية ويقومون بعملية مماثلة في المناطق المتاخمة للحدود السورية حتى أصبحوا بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان على بعد خمسة كيلومترات من بلدة تل حميس معقل داعش في ريف الحسكة المتاخمة للحدود العراقية.
وقد أفضى تقدم القوات الكردية شمال شرق سوريا إلى السيطرة على 23 قرية ومزرعة، من بينهم قريتان متاخمتان للحدود العراقية، وتم ذلك بإسناد قوات البيشمركة على الجانب الآخر من الحدود، بحسب المرصد. (النهاية)





