ارتفاع توتر الأم في آخر الحمل قد يؤثر على ذكاء الأبناء الذكور

المستقلة/ – كشفت دراسة حديثة أن ارتفاع مستويات التوتر لدى النساء الحوامل خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة من الحمل قد يؤدي إلى انخفاض درجات الذكاء لدى الأبناء الذكور.

وتربط الدراسة هذا التأثير بارتفاع هرمون الكورتيزول، هرمون التوتر، لدى الأمهات خلال تلك الفترة، حيث أظهرت النتائج أن الأولاد الذين تعرضوا لمستويات عالية من الكورتيزول في الرحم حصلوا على درجات ذكاء أقل في سن السابعة، بينما لم تظهر الفتيات أي تأثير مشابه.

وتشير الدراسة إلى أن هذا الاختلاف قد يكون ناتجا عن تأثر الذكور بشكل أكبر من الإناث بالكورتيزول قبل الولادة.

وتؤكد الدكتورة أنجا فينجر دراير، المؤلفة الرئيسية للدراسة، على أهمية صحة الأم أثناء الحمل، مع ضرورة اتباع خطوات لتخفيف التوتر، خاصة في المراحل الأخيرة من الحمل.

وتدعو الدراسة إلى المزيد من الأبحاث لفهم العلاقة الدقيقة بين إجهاد الأم ونمو الجنين وتأثيرها على القدرات المعرفية للأطفال على المدى الطويل.

أخبار قد تهمك

زر الذهاب إلى الأعلى