
إيران تصادر ناقلة نفط تحمل وقوداً مهرباً في مضيق هرمز
المستقلة/- ذكرت وسائل الإعلام الرسمية، يوم الجمعة، أن القوات البحرية التابعة للحرس الثوري الإيراني احتجزت ناقلة نفط أجنبية في مضيق هرمز بتهمة تهريب الوقود.
وقامت السلطات بأحتجاز 16 من أفراد الطاقم الأجانب، دون الكشف عن جنسياتهم أو علم الناقلة.
ووفقًا لمجتبى قهرماني، مسؤول في دائرة العدل بمحافظة إيران، نقلت عنه وكالة أنباء إيرنا، كانت السفينة تحمل نحو 4 ملايين لتر من الوقود عند اعتراضها.
وتقوم إيران دوريًا باحتجاز سفن في هذا الممر المائي الاستراتيجي بتهم التهريب. وفي نوفمبر/تشرين الثاني، احتجزت القوات الإيرانية سفينة أخرى كانت تعبر المضيق، بدعوى مخالفات من بينها حمولة غير قانونية.
ويمر عبر مضيق هرمز الضيق خمس النفط المتداول عالميًا وربع النفط المنقول بحرًا.
حذرت طهران مرارًا وتكرارًا من إمكانية إغلاق الممر المائي، بينما يحافظ الأسطول الخامس التابع للبحرية الأمريكية، والمتمركز في البحرين، على وجوده لضمان بقاء الممرات الملاحية مفتوحة.
تصاعدت حدة التوتر بين إيران والغرب في السنوات الأخيرة. اتهمت واشنطن طهران بتنفيذ هجمات بألغام لاصقة ألحقت أضرارًا بناقلات نفط في عام 2019، وشن غارة جوية بطائرة مسيرة في عام 2021 على سفينة مرتبطة بإسرائيل، أسفرت عن مقتل اثنين من أفراد طاقمها الأوروبيين.
جاءت هذه الحوادث عقب انسحاب واشنطن من الاتفاق النووي الإيراني لعام 2015 خلال فترة رئاسة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الأولى.
احتجزت طهران ناقلة النفط “ستينا إمبيرو” التي ترفع العلم البريطاني في مضيق هرمز في يوليو/تموز 2019، واحتجزت السفينة وطاقمها المكون من 23 فردًا لأكثر من شهرين، في ما اعتُبر على نطاق واسع ردًا على احتجاز بريطانيا ناقلة نفط إيرانية قبالة جبل طارق قبل أسابيع.
كما احتجزت إيران ناقلة النفط “إم إس سي آريس” التي ترفع العلم البرتغالي في أبريل/نيسان 2024.
وتدهورت العلاقات مع طهران أكثر هذا العام، وبلغت ذروتها في نزاع استمر 12 يوماً بين إيران وإسرائيل في يونيو/حزيران، شهد شنّ إسرائيلي غارات على منشآت نووية إيرانية واستهداف قادة عسكريين وعلماء نوويين بارزين، بينما أسفر هجوم صاروخي إيراني انتقامي عن مقتل 28 شخصاً في إسرائيل.





