
إصابة 5 أشخاص في اليونان بعد استهداف منازل أعضاء الحزب الحاكم بالقنابل الحارقة
المستقلة/- أفادت السلطات اليونانية، الأربعاء، بأن ثلاث هجمات بقنابل حارقة استهدفت منازل أعضاء حزب الديمقراطية الجديدة الحاكم، أسفرت عن نقل خمسة أشخاص إلى المستشفى، أحدهم في حالة حرجة.
وقعت الهجمات، التي نفذت بين الساعة الرابعة والرابعة وخمس وأربعين دقيقة فجراً، خارج مبان سكنية في مدينة سالونيك شمال اليونان، باستخدام عبوات ناسفة بدائية الصنع من أسطوانات غاز التخييم. وأوضحت الشرطة أن جميع الإصابات نجمت عن الهجوم الأخير، الذي أضرمت فيه النيران في سيارات ودراجات نارية.
وورد أن إحدى السيارات تعود ملكيتها إلى أفروديتي نيستورا، المرشحة البرلمانية عن حزب الديمقراطية الجديدة. ونقلت نيستورا ووالداها إلى المستشفى، حيث ترقد والدتها في حالة حرجة في وحدة العناية المركزة. كما نقل اثنان آخران من سكان المبنى السكني إلى المستشفى، بحسب الشرطة.
وزار رئيس الوزراء كيرياكوس ميتسوتاكيس، الذي يرأس أيضاً حزب الديمقراطية الجديدة، سالونيك لزيارة المصابين في المستشفى بعد ظهر الأربعاء. ووصف الهجوم الذي طال أعضاء الحزب المستهدفين بأنه “هجوم جبان ودموي”.
وقال رئيس الوزراء إن والدة نيستورا وضعت على جهاز التنفس الاصطناعي.
قال ميتسوتاكيس: “أود أن أكرر مجدداً أن العنف لا مكان له في مجتمع منظم، وأن من يتسترون بعباءة النضال الاجتماعي لارتكاب مثل هذه الأعمال ليسوا إلا مجرمين. وسنتعامل معهم على هذا الأساس”.
وتعد الهجمات التي تشنها جماعات مسلحة يونانية غامضة على رموز السلطة أو ممتلكات السياسيين أو رجال الشرطة أو غيرهم من الشخصيات ذات النفوذ متكررة نسبياً. وتتسبب معظم هذه الهجمات في أضرار مادية دون وقوع إصابات.
وفي يوليو/تموز 2025، انفجرت قنبلة خارج منزل رئيس نقابة حراس السجون اليونانية في مدينة سالونيك. ولم يصب الرئيس بأذى، بينما أصيب شخصان آخران بجروح طفيفة جراء تناثر الزجاج.
وفي يونيو/حزيران 2024، أُصيب ضابط شرطة كان يحرس منزل قاض بارز في أثينا في هجوم بقنبلة مولوتوف.
قال قسطنطينوس كيراناكيس، سكرتير اللجنة السياسية للحزب، في بيان: “لن يرهب عالم الديمقراطية الجديدة”. وأضاف أن الهجمات “كانت هجومًا إرهابيًا حقيقيًا على منازل أعضاء الديمقراطية الجديدة”، مؤكدًا أن “منفذيها كانوا يهدفون إلى القتل”.
وتابع كيراناكيس: “ليراجع أولئك الذين رسخوا على مدى سنوات ثقافة التسامح مع العنف السياسي مسؤولياتهم”.





