
أوباما في مواجهة مخاوف الأوروبيين إزاء وصول ترامب
(المستقلة) … يسعى باراك أوباما في آخر جولة دولية له كرئيس للولايات المتحدة، إلى التمسك بالتحالف الأطلسي وبدعم أوروبا القوية سياسياً واقتصادياً والمنفتحة ثقافياً، وهي مبادئ يعتقد كثيرون في العالم أنها اهتزت مع فوز دونالد ترامب بالانتخابات الرئاسية.
وبدأ أوباما جولته في اليونان، التي عانت من أزمة مالية خانقة، ويتابعها في بيت القوة الاقتصادية الأوروبية بألمانيا، على أن يعرج في طريق العودة إلى البيرو.
وبينما يريد أن يجسد القيم المعاكسة للأفكار التي ارتبطت بحملة ترامب، يود في الوقت نفسه طمأنة نظرائه الأوروبيين القلقين مما ستكون عليه الديمقراطية الأميركية وإقناعهم بفتح الباب أمام التعامل مع رئيس اختاره الأميركيون ديمقراطياً.
وفي السياق ذاته، أعرب أوباما عن امتنانه “للسخاء المميز” للحكومة والشعب اليوناني حيال اللاجئين والمهاجرين، إلا أن زيارته الخارجية الأخيرة تعرضت لانتكاسة رمزية مع نزول محتجين إلى الشارع مناهضين له.
وفي ألمانيا، الدولة الأكثر كرماً مع المهاجرين، أفصح عن امتنانه لشراكة كانت الأمتن، لاسيما مع المستشارة أنجيلا ميركل.
وفي برلين، التي تمثل سقوط الجدران في وقت يتحدث فيه ترامب عن بنائها، سيذكر أوباما من دون شك خطابه أمام 200 ألف شخص قبيل انتخابه رئيساً للمرة الأولى في 2008. وكما اختار دخول البيت الأبيض من بوابة برلين الأوروبية، ها هو يخرج من البوابة نفسها.
أخبار قد تهمك
ملف حساس على طاولة بغداد وواشنطن.. خدمات الطيران الإيراني تحت نقاش العقوبات
العثور على جثث 14 جندي في كازاخستان عقب حادثة خلال تدريبات بحرية
أغلاق أكبر مصنع للصلب في أوكرانيا عقب ضربات روسية
السعودية تعترض ستة صواريخ من اليمن
ماكرون يتعهد بإرسال “موارد عسكرية” لحماية خط أنابيب الينبع في السعودية
ماكرون ينفي قيام وكالة المخابرات المركزية الأمريكية بالتحذير من هجوم بطائرات مسيرة روسية
انقطاع خدمات الإنترنت وشبكات الهاتف في إقليم تيغراي بعد مخاوف من عودة الحرب
خليجي 27: قطر تهزم البحرين بثنائية نظيفة
خليجي 27: الإمارات تحقق فوزا كبيرا على اليمن
باكستان تهاجم أفغانستان بعد اتهام طالبان بأطلاق طائرات مسيرة
الجيش الإثيوبي يقول إنه صد هجمات لمسلحين التيغراي في أول تعليق على تجدد القتال




