أستمرار عمليات البحث عن ناجين في إندونيسيا بعد الزلزال

المستقلة/- واصلت فرق الإنقاذ، يوم الأحد، عمليات البحث بين أنقاض المباني المنهارة وحطام الانهيارات الأرضية في شرق إندونيسيا، بحثًا عن جثث وناجين محتملين، وذلك بعد يوم من زلزال قوي أودى بحياة 53 شخصًا على الأقل، وأصاب أكثر من 100 آخرين، وتسبب في نزوح الآلاف.

وأفادت الوكالة الوطنية لإدارة الكوارث بمقتل 24 شخصًا على الأقل في مقاطعة مانغاراي، و17 في مقاطعة مانغاراي الشرقية المجاورة، بالإضافة إلى وفيات أخرى في مقاطعات سيكا ونجادا وإندي. ولا تزال فرق الإنقاذ تبحث عن أشخاص يُخشى أن يكونوا مدفونين تحت الانهيارات الأرضية التي نجمت عن الزلزال في ست مقاطعات بجزيرة فلوريس.

وذكرت هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية أن الزلزال، الذي بلغت قوته 7.7 درجة، ضرب منطقة تبعد 68 كيلومترًا (42 ميلًا) شمال غرب إندي في مقاطعة نوسا تينجارا الشرقية. وقد هز الزلزال، الذي وقع على عمق حوالي 10 كيلومترات (6 أميال) قبالة سواحل فلوريس، معظم أنحاء الجزيرة، ما دفع السكان إلى الفرار في حالة من الذعر. كما شعر السكان بالهزات في غرب نوسا تينجارا المجاورة وأجزاء من جنوب سولاويزي.

أعلنت وكالة إدارة الكوارث أن الزلزال دمر أكثر من 900 منزل وألحق أضرارًا بنحو 450 منزلًا آخر، مما أجبر حوالي 5000 شخص على اللجوء إلى ملاجئ مؤقتة. وقضى آلاف آخرون ليلتهم في العراء خوفًا من الهزات الارتدادية القوية. كما تضررت 167 منشأة عامة على الأقل.

بدأ عمال الإغاثة بتوزيع الأرز والوجبات الجاهزة ومياه الشرب والبطانيات والأدوية، بينما يجري تجهيز ملاجئ طارئة للنازحين. وأكدت السلطات أن إعادة الكهرباء والاتصالات، فضلًا عن إيصال المساعدات إلى القرى النائية المعزولة بسبب الانهيارات الأرضية، لا تزال من بين أكبر التحديات.

كما ضرب الزلزال لابوان باجو، بوابة حديقة كومودو الوطنية، إحدى أشهر الوجهات السياحية في إندونيسيا. وأدت الانهيارات الأرضية إلى إغلاق أجزاء من طريق ترانس فلوريس السريع، وهو طريق يمتد لحوالي 700 كيلومتر (435 ميلًا) ويربط المجتمعات في جميع أنحاء الجزيرة الجبلية.

واستمر العديد من السكان في المبيت في العراء بدلًا من المخاطرة بالعودة إلى منازلهم المتضررة.

 

أخبار قد تهمك

زر الذهاب إلى الأعلى