
وفاة رجل الدين البارز حسين الصدر
المستقلة/-اعلن صباح اليوم الثلاثاء، عن وفاة رجل الدين العراقي حسين محمد هادي الصدر، عن عمر يناهز 81 عاما.
ويعد الصدر أحد الوجوه البارزة التي جمعت بين العمامة والانفتاح الثقافي في المشهد العراقي خلال العقود الماضية.
ولد الراحل في بغداد عام 1945، لأسرة دينية معروفة، وهو نجل السيد محمد هادي الصدر. وخلافاً لكثير من رجال الدين التقليديين، عرف الراحل باهتمامه المبكر بالحوار الفكري والثقافي، وسعيه إلى مد جسور بين المكونات العراقية في مراحل اتسمت بالاستقطاب.
حافظ الفقيد على حضور سياسي وثقافي متواصل، وشارك في العديد من المنتديات الداعية إلى التقارب ونبذ الانقسام الطائفي والقومي.
وتركزت طروحاته على ضرورة تغليب منطق الدولة والسلم المجتمعي على الخلافات الأيديولوجية، وهو ما جعله شخصية مقبولة لدى أوساط علمانية ودينية على حد سواء.
ويرى متابعون أن رحيل الصدر يمثل خسارة لتيار عقلاني داخل المؤسسة الدينية حاول التكيف مع متطلبات الدولة الحديثة، ودفع باتجاه خطاب ديني أكثر انفتاحاً وواقعية في التعامل مع تعقيدات المجتمع العراقي ما بعد 2003.





