وزير الشباب : التركمان مهددون في مناطقهم لاجبارهم على الرحيل وعلى الامم المتحدة التدخل لحمايتهم

بغداد (إيبا)… أدان وزير الشباب والرياضة جاسم محمد جعفر وهو من المكون التركماني العمليات الارهابية التي استهدفت قضاء طوز خرماتو، أمس وراح ضحيتها اكثر من 120 شخصا بين قتيل وجريح، داعيا المنظمات الدولية والأمم المتحدة الى التدخل لحماية التركمان من الاستهداف في مناطقهم، محذرا من وجود مخطط لاجبارهم على ترك مناطقهم.

وقال جعفر في بيان له تلقته وكالة الصحافة المستقلة (إيبا)… ان الارهاب الحاقد يواصل استهداف الابرياء بين فترة واخرى “وسط صمت الجهات المعنية على ما يتعرض له المكون التركماني في هذه المنطقة تحديدا (طوزخورماتو- 80 كلم جنوب كركوك)، وتجاهل الاصوات التي دعت الى حمايتهم وعدم جعلهم وقودا لصراعات سياسية ابتلت بها هذه المدينة المنكوبة “.

واوضح جعفر ان “العام الماضي كان عام شؤم على منطقة طوزخورماتو ويبدو ان عام 2013 لن يكون افضل اذا ما استمر الوضع على هذه الحال ولم توفر الحماية المطلوبة لابناء القضاء الذين تثبت كل الدلائل والقرائن بان ثمة مخططا عدائيا يهدف الى تهديدهم واجبارهم على ترك منازلهم طلبا للامان” .

ودعا جعفر قادة الكتل السياسية الى عقد اجتماع طارئ للتباحث بشأن الواقع الامني في منطقة طوزخورماتو وتشخيص اسباب استهدافها المتواصل وايجاد الحلول الكفيلة للقضاء على الخلايا الارهابية في المنطقة ومن يدعمها وتشكيل لجنة امنية رفيعة لتقصي الحقائق بشأن ما يجري في قضاء طوزخرماتو”.

واقترح جعفر إعداد خطة امنية خاصة بقضاء طوزخرماتو شبيهة بخطة فرض القانون والتي اثمرت في حينها عن اشاعة الامن في العاصمة بغداد والقضاء على الخلايا الارهابية في العديد من المناطق.

وبين جعفر ان ائتلافه “ناشد كثيرا الدولة والحكومة للحفاظ على المكون التركماني الذي قدم الالاف من الضحايا في عهد النظام المقبور وما زال يدفع ثمن وقوفه الى جانب العملية السياسية والدفاع عن وحدة العراق”، داعيا المنظمات الدولية والامم المتحدة “للتدخل ومساعدة التركمان والسعي الجاد الى توفير الحماية لهم ومنع استهدافهم من قبل الجماعات الارهابية وجعلهم ضحية الصراعات السياسية القائمة”.

وكان انتحاري فجر نفسه بحزام ناسف مستهدفا مجلس عزاء في حسينية سيد الشهداء وسط قضاء الطوز، ما اوقع أكثر من 20 قتيلا و60 جريحا، بينهم مسؤولون محليون من المكون التركماني. (النهاية)

تعليق 1
  1. يوسف صالح يقول

    يوسف صالح ٠٠على اخواننا التركمان ان يطالبوا فورا بحماية دولية لابنائهم ولمستقبلهم لان هذه الحكومة العراقية لا تستطيع ان تحمي اي شئ من وحشية الارهابين المتصاعدة وانا لا اشك ان الايام القادمة ستكون اسوء ٠ وانا اطلب من القيادات التركمانية التي تحترم ارواح ومستقبل شعبها وان تذهب الان الى الامم المتحدة وتطلب تدخل قوات دولية لحماية المواطنين التركمان من المذابح المتواصلة وعلى القيادات التركماية ان تتوقف الان في مناشدة والتوسل بالحكومة العراقية الفاشلة والمتفرجة فقط في بغداد وكذلك التوقف عن التوسل بالمراجع الشيعية في النجف لان هذه الحكومة والمراجع سوف لن تفعل لهم اي شئ سوى ان تقول للتركمان ( عليكم ان تتحملوا فقط ) ولقد اثبتت السنين السابقة ان التركمان وكذلك كل الاطراف التي تتعرض للابادة في العراق ان امامها طريق واحد فقط هو الذهاب فورا الى الامم المتحدة لغرض الحصول على الحماية الدولية وانا كمواطن من جنوب العراق اطلب من الامم المتحدة ان تتدخل لغرض حمايتنا من العصابات الاجرامية التي تتقاطر على العراق من كل حدب وصوب وكذلك حمايتنا من القيادات السياسية الفاشلة ومن المراجع الغير مهتمة ابدا لحقوقنا بالحياة لانهم جميعا يقولون لنا في كل مره ( عليكم ان تموتوا ) هذا هو برنامجهم الوحيد للمستقبل . فلذالك على الامم المتحدة ان تتدخل فورا لغرض حماية عشرات الملايين من الاطفال والنساء والرجال من الابادة المتواصلة .

اترك رد