هيئة الاتصالات تنفي منح إجازة بث لفضائية “الشعب” التابعة لمشعان الجبوري

بغداد (إيبا)…نفت هيئة الإعلام والاتصالات منح إجازة بث لفضائية “الشعب” التابعة للنائب السابق المطلوب للقضاء بتهم فساد إداري ومالي مشعان الجبوري، وأكدت أنها اوعزت لوزارة الداخلية بإغلاق القناة فورا.

وقال مدير دائرة تنظيم البث المرئي والمسموع في الهيئة مجاهد ابو الهيل في تصريح الى “المدى” ان “ادعاءات مقربين من الجبوري والنائب عزت الشابندر بأن الهيئة منحت رخصة لفضائية الشعب عار عن الصحة”.

ولفت الى ان “الفضائية لم تقدم اي طلب للحصول على رخصة كما افادت بعض المصادر بأن الفضائية دفعت مبلغ خمسين مليون دولار كأجور رخصة البث”، واشار الى ان “هذا المبلغ ليس الاجر المخصص مقابل منح الرخص”.

واوضح ابو الهيل ان “الهيئة عندما علمت بوجود فضائية الشعب اوعزت الى وزارة الداخلية بالبحث عن مكان تواجدها واغلاقها فورا لكونها بدأت البث بشكل غير قانوني ومخالف للقوانين المرعية في الهيئة”.

وحول تصريحات بعض النواب بأن “هيئة الاتصالات سترضخ لمنح اجازة لقناة الشعب، نؤكد بان الهيئة غير خاضعة لأي ضغوط من اي طرف سياسي او غير سياسي ومعيار العمل في الهيئة هو تنفيذ الضوابط والقوانين النافذة وان اي جهة تسعى لفتح فضائية يجب عليها الالتزام بهذه الضوابط”.

وكان مصدر طلب عدم الاشارة الى اسمه قال لـ “المدى” في وقت سابق ان الهيئة منحت اجازة للجبوري لفتح فضائيته (الشعب)”، واضاف ان “وزارة الداخلية ارسلت طلبات جديدة الى الشرطة الدولية (الانتربول) لاسقاط التهم الموجة ضد النائب السابق.

واصدر القضاء أحكاماً بالسجن بحق الجبوري لمدة 15 سنة بتهم الفساد الإداري لتورطه بالاستيلاء على مبالغ إطعام أفواج حماية المنشآت النفطية التابعة لوزارة الدفاع منذ خلال عامي 2004 و2005، وتأسيسه شركة وهمية للأطعمة. وبعد مغادرة الجبوري للعراق في العام 2006 أسس (قناة الرأي) التي استمرت في نهج قناة الملغاة (الزوراء) المساند للجماعات المسلحة في العراق.

مع اقتراب موعد إجراء الانتخابات النيابية (9 يونيو «حزيران») المقبل في لبنان، أعلن عدد من الفنانات وعارضات الأزياء اللبنانيات ترشحهن عن عدد من المقاعد النيابية في البرلمان اللبناني. المغنية كارول صقر كانت السباقة في إعلان نيّتها للترشح تحت عنوان «دفاعا عن الشعب المقهور»، رافضة وضع يدها مع أي من الفريقين السياسيين؛ «8 آذار» و«14 آذار»، ومتسائلة عما إذا كانت ستجد من يمدّها بالمال لتحقيق رغبتها، مشيرة إلى أنها ستعتزل الفن في حال دخولها المعترك السياسي.

بعدها مباشرة أعلنت عارضة الأزياء السابقة ناتالي فضل الله (حاليا صاحبة وكالة لعرض الأزياء) عن ترشحها كنائب منفرد عن منطقة الكورة الشمالية، مشيرة إلى أن تعديل قانون الجنسية لمنح المرأة كامل حقوقها ومعالجة الفقر وإصلاح السجون ستكون من أولويات اهتماماتها فيما لو فازت بالمقعد النيابي.(النهاية)

اترك رد