
هل سنقول وداعاً للدولار؟
المستقلة /- لطالما استخدمت الولايات المتحدة الأمريكية عملتها من أجل فرض الهيمنة، على مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والعسكرية.
هذا ما أثار انزعاج الكثير من الدول، وعلى رأسها حلفاء الولايات المتحدة مثل: دول الاتحاد الأوروبي واليابان وتركيا.
وعلى الطرف الآخر، نرى الحلف (الروسي – الصيني) الأكثر انزعاجاً من هذه الهيمنة، التي طال أمدها، وضاقوا ذرعاً منها.
ويبدو أن هناك رغبة شديدة، لدى الدول ذات الاقتصادات الكبيرة في انتزاع الهيمنة التي يحتلها الدولار، لاسيما بعد أن حولت أمريكا حلفائها إلى “اتباع”.
سيطرة الدولار والقطب الواحد
“البحث عن البديل يسد الفجوة الاقتصادية ويفكك السيطرة الأمريكية” هذا ما نلاحظه من خلال العناوين العريضة التي تضج بها الصحف الاقتصادية.
فهل ما نراه من تطورات متسارعة سيصل لنتيجة فعلية، أم أنّه مجرد بروباغندا إعلامية مزيفة؟
تعتبر الولايات المتحدة الأمريكية عملتها بمثابة قوة اقتصادية، وسلاح قوي يمكنها من إخضاع أي قوة عالمية تقف أمامها.
وفكرة منع تداول الدولار أو التعامل به، وحظر الوصول للنظام المالي الأمريكي هو سلاح فتّاك تديره الولايات المتحدة ضد خصومها.
وهذا ما نراه فعليلاً من خلال سياسات الولايات المتحدة ضد بعض الشركات العالمية، وحتى دول بحد ذاتها مثل إيران وسوريا وغيرها.
وإذا تحدثنا من منطلق مالي اقتصادي بحت، فإنّ النظام المالي الذي يربط العالم بمجمله هو النظام المالي الأمريكي، مما جعل من العملة الأمريكية عملة العالم.
أرقام هامة عن الدولار ستفاجئك
وفقاً لإحصاءات الفدرالي الأمريكي فإنّ:
الدولار يستخدم في أكثر من 85% من معاملات الصرافة والتداول، في جميع أنحاء العالم.
75% من فئة الـ 100 دولار يتم تداولها خارج معاملات الولايات المتحدة الأمريكية.
يمثل الدولار ما نسبته 60% من احتياطات البنوك المركزية الأمريكية العالمية.
يتزود الاتحاد الأوروبي أكثر من 80% من احتياجاته من الطاقة بالدولار الأمريكي
تفرض الولايات المتحدة الأمريكية على حلفائها الاعتماد على الدولار الأمريكي في التداول.
نهاية الهيمنة الأمريكية على الاقتصاد العالمي
اليوان الصيني
يرى الكثيرون بأنّ ما يتم تداوله من أقوال وتحليلات حول هيمنة اليوان الصيني، أو اليورو الأوروبي، ونهوض الروس وحلفائهم، ليس إلّا تضخيم إعلامي.
وسياسة زائفة، للتأثير على هيمنة الدولار ومحاولة هزيمته.
على النقيض من ذلك يرى المحللون بأنّ هناك تخوف كبير من انهيار الدولار الأمريكي وزوال هيمنته.
وأشاروا بأنّ هناك فرص كبيرة أمام اليوان الصيني للنمو والاعتراف به كمنافس للدولار في الأمد القريب.
وخاصة بعد الاهتزاز الكبير الذي أصاب الدولار في ظل الوباء الذي انتشر مؤخراً وارتفاع قيمة الديون الأمريكية لقيمة تتجاوز 28 تريليون دولار.
وكذلك نمو سوق العملات الرقمية بشكل مخيف، وسعي الاقتصادات العالمية والشركات متعددة الجنسيات لتبني وتأطير هكذا عملات، ودعمها.
ولكن ذلك كله لا يعني أي شيء أمام السيطرة الأمريكية التي لم تهتز حتى الآن.
وعلى الرغم مما يتم تداوله بكثرة، فالدولار اليوم وإلى الأمد القريب والمتوسط سيبقى سيد العالم، اقتصادياً، سياسياً، وعسكرياً.
أخبار قد تهمك
اليساري يطالب وزير التربية بإلغاء أجور الانتساب وتخفيف الأعباء عن الطلبة
البرلمان الأوروبي يمنح المحكمة الجنائية الدولية جائزة ساخاروف لحرية الفكر
إيلاف حجازي: الديكور في الدراما ليس مجرد خلفية، بل عنصر يروي القصة
رئيس السلفادور يهدد عصابات هايتي على خلفية احتجاز رهائن من الجيش
هجوم على مطار الملك فهد في المملكة العربية السعودية يسفر عن مقتل شخصين
كوريا الشمالية تعلن أنها ستستأنف بث الدعاية عبر الحدود إلى كوريا الجنوبية
مركز مكافحة الأمراض والوقاية في أفريقيا يعقد اجتماعاً طارئاً بعد تسجيل حالة إصابة بفيروس إيبولا في نيجيريا
ماكرون يحظر الاحتجاجات “غير المشروعة” في فرنسا في مسعى للسيطرة على الاضطرابات
بالوثيقة.. البنك المركزي العراقي يمنع مصرف التنمية الدولي من التعامل بالدولار الأميركي بجميع أشكاله
اختتام أعمال مؤتمر الرعاية الصحية الأولية الثالث 2026 في دبي
شرطة ميسان تحرر مخطوفة تنقلت بين المحافظات وتقبض على الخاطف





