من مسجد براثا الشيخ جلال الصغير يهنئ البعث / ظافر العاني

بعد الاحتلال عمل الشيخ جلال الصغير إماماً لمسجد براثا، وفي نفس الوقت نائبا لرئيس هيئة اجتثاث البعث ، ورئيساً مؤقتاً لها في عام 2006 وانتم تذكرون مثلما اذكر تماماً كم كان الشيخ الصغير قاسياً على البعثيين اكثر مما كان يسمح به الدستور وقانون الاجتثاث ، بل ودخل في صراع شديد حتى مع احمد الجلبي منظر الاجتثاث لانه كان يريد اجتثاثاً واسعاً اوسع بكثير مما كان يطالب به الجلبي نفسه واقسى مما يريده بول بريمر .

قال مرة ( ان البعث اللعين اينما يحل الخراب معه )
وقال مرة ( الفكر البعثي هو فكر هدام ويجب استئصاله اينما كان )
وقال اخرى ( يجب علينا محاربة الفكر البعثي ليس في العراق فقط وانما في اية زاوية من العالم )
وقال غيرها ( البعثيون اعداؤنا لان الفكر البعثي هو الذي ينتج الفكر التكفيري )
ومرة اخرى ( البعثيون حلفاء القاعدة الارهابية )
واخرى ( البعث يعاديني وأعاديه وانا فخور بذلك )
وكذلك قال (ان في اجهزة الدولة 32000 ألف بعثي مازالوا غير مجتثين ، وهؤلاء ينبغي اجتثاثهم حتى لو وقف المجتمع الدولي ضدنا .)
بل تمادى اكثر في سابقة خطيرة صار حولها جدل كثير هذا العام عندما تهجم على المرجعية العليا في النجف لمجرد انها قالت يجب معالجة القضايا السياسية للمتطاهرين ، واعتبر ذلك مناصرة للبعث .
وقال اخرى واخرى ،،،
ولكني قبل يومين من الان قرأت تهنئة للشيخ جلال الصغير امام مسجد براثا في وهو يهنيء البعث باعادة الاستقرار لسلطته ، ويعلن بان قتلاهم شهداء ، وبانه حليفهم في معركتهم ضد خصومهم ، وان انتصارهم سوية مجتمعين يعجل بظهور الامام المهدي عليه السلام .
قلت انه تطور مهم
ويعبر عن تحول نوعي في اطار المصالحة الوطنية ، لكنه تطور حتى اكثر من اللازم ،وانتبهت للتصريحات جيداً ،، فاكتشفت
انها عن بعث سوريا
وليس عن بعث العراق
بعث بشار
وليس بعثُ صدام
عرفتُ السبب ، فبطل العجب .
وقلتُ يالهذا المكيال ؟ متى تستعدل كفتيك .

التعليقات مغلقة.