من السادس إلى الجامعة.. قرارات جديدة ترسم مساراً تعليمياً أكثر مرونة في العراق

المستقلة/- في خطوة تهدف إلى معالجة أوضاع الطلبة ومنحهم فرصاً إضافية لاستكمال مسيرتهم الدراسية، أعلنت وزارتا التربية والتعليم العالي والبحث العلمي في العراق عن حزمة قرارات جديدة شملت طلبة السادس الإعدادي وطلبة الجامعات، وسط ترحيب واسع من الطلبة وذويهم.

وجاء أبرز القرارات بإعادة العمل بنظام المحاولات لطلبة السادس الإعدادي بفروعه كافة، للراسبين في مادة واحدة أو مادتين خلال العام الدراسي 2025-2026، بعد تصويت هيئة الرأي في وزارة التربية على اعتماد هذا النظام مجدداً.

ويمنح القرار الطلبة المشمولين فرصة لأداء الامتحانات خلال العام الدراسي 2026-2027 وفق ضوابط وتعليمات ستعلنها الوزارة لاحقاً، في محاولة لتقليل حالات الرسوب النهائي ومنح الطلبة فرصة جديدة لتحسين نتائجهم، إلا أن القرار استثنى طلبة الامتحانات الخارجية.

ويأتي إعادة نظام المحاولات استجابة لمطالب متكررة من الطلبة وأولياء الأمور، الذين أكدوا أن تعثر الطالب في مادة أو مادتين لا ينبغي أن يؤدي إلى ضياع عام دراسي كامل، خصوصاً في ظل الضغوط النفسية والدراسية التي تواجه طلبة المرحلة الإعدادية.

وفي السياق ذاته، وجهت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي الجامعات الحكومية والأهلية بتطبيق قرار منح 10 درجات لأغراض التخفيف أو تغيير الحال، ليشمل القرار جميع المواد الوزارية وغير الوزارية، ولكافة المراحل الدراسية المنتهية وغير المنتهية.

ويهدف القرار إلى معالجة الحالات التي يكون فيها الطالب قريباً من النجاح أو الانتقال إلى مرحلة دراسية جديدة، من خلال منحه فرصة لتحسين وضعه الأكاديمي وفق السياقات المعتمدة.

ويرى مختصون أن هذه القرارات تمثل توجهاً نحو اعتماد حلول أكثر مرونة في النظام التعليمي، تراعي ظروف الطلبة وتمنحهم فرصاً عادلة، لكنها في الوقت ذاته تتطلب وضع ضوابط واضحة لضمان الحفاظ على مستوى التعليم وعدم تحولها إلى إجراءات استثنائية دائمة.

وبينما ينتظر الطلبة تفاصيل التعليمات التنفيذية للقرارات الجديدة، تبقى الخطوة محط اهتمام واسع كونها تمس شريحة كبيرة من طلبة المدارس والجامعات، وتشكل فرصة جديدة للكثيرين لإكمال مساراتهم التعليمية دون خسارة سنوات دراسية.

أخبار قد تهمك

زر الذهاب إلى الأعلى