منافسة شرسة في عرب ايدول بين السعودي والفلسطيني والسوري والاخير يخطف اللقب

(المستقلة)… فاز الفنان السوري حازم شريف، بلقب برنامج المواهب الشهير عرب ايدول حيث أعلن كلاً من الفنان أحمد فهمي، وأنابيلا هلال، مقدمي البرنامج، عن الفائز باللقب، بعد أن حسم تصويت الجمهور الفوز لصالحه، وذلك بعد منافسة شرسة مع كلاً من السعودي ماجدي المدني، والفلسطيني هيثم خلايلي، وكان لهذا اللقب طعم خاص خاصة بعد أن حضر عدد من فناني الدراما السورية لدعمه والوقوف بجانبه.

بهذا يفوز حازم شريف، حامل اللقب عن الجوائز التي أعلن عنها سابقاً، وهي 250 ألف ريال سعودي، وثلاث أغاني سينجل، وفيديو كليب، وعقد مدة ثلاث سنوات مع بلاتينيوم ريكوردز، والفائز باللقب، سيختار إثنين ويسافر لجزيرة سيشل مدفوع التكاليف من طيران الإمارات.

هذا وتوقع الكثيرون أن تكون حلقة ختام برنامج عرب أيدول أكثر إثارة وتشويقاً ، لكن توقعاتهم كانت خاطئة بعد أن سيطر الملل عليهم وكادت الليلة تبوء بالفشل ، لولا إطلالات الفنان الإماراتى حسين الجسمي بأغانيه التي ملأتها حيوية وبثت فيها انتعاشة ومتعة خاصة .

وفي لقاء سابق مع والدة حازم شريف :

ما هي نقطة ضعف حازم في الحياة؟

نقطة ضعف حازم هي وفاة والده، فقد كان متعلّقاً به كثيراً، وهو ما أثّر فيه كثيراً، خصوصاً بعد خروجه من حلب ومجيئه إلى لبنان، تلقى خبر وفاة والده في غضون أشهر فقط.

ما سرّ الدموع التي كنت تذرفينها عند كلّ أداء لحازم؟

دموعي هي دموع فرح. وكنت كلّما سمعت الفنانة أحلام تقول له تعليقاً جميلاً أفرح من قلبي. وأتمنّى أن أكون في جلسة معها، لأنّها هي والدة وتشعر بفرحي بابني حازم. وكلّ ما أتمنّاه هو أن تكون روح والد حازم معنا، وأن يستطيع حازم أن يدخل الفرحة إلى سوريا. ونقطة ضعفي هي “بلدي” التي أتمنى له السلام وأن يفرح الجميع بحازم، بإذن الله.

هل تشعرين بأنّ اللقب سيكون من نصيب حازم؟

إحساسي كأمّ يقول أجل. وثقتي التي وضعتها في حازم، منذ كان صغيراً، ورضاي عليه، أمور يُمكن أن تجعله قريباً من اللقب. وفي نفس الوقت، يهمّني أن يكون اللقب لابن فلسطين، هيثم خلايلي، أو لماجد المدني من السعودية. ويا ليت البرنامج يغيّر قاعدته هذا العام ويُعطي اللقب للثلاثة.

ما الذي يميّز شخصيّة حازم؟

حازم يملك ثقة كبيرة بنفسه، وطموحه كبير، والشخصيّة التي يظهر بها أمام الناس هي نفسها في المنزل، ومع أصدقائه، فهو لا يتقمّص أيّ شخصيّة. كذلك، هو يتمتّع بجرأة كبيرة وعفويّة وطيبة قلب؛ وهذه الثقة لا تعتبر غروراً، كما اتهمه البعض بها، بل هذا هو حازم، وهذه هي شخصيّته.

وتابعت: الجميع لاحظ ثقته بنفسه التي أعطيته إياها. وقد ربّيت حازم على صوت عمالقة الفنّ الأصيل. وأنا آتي كلّ جمعة وسبت لأحضره عن قرب، لأنّني واثقة ممّا هو موجود في داخله. وأوّل ظهور له على المسرح كان في دار الأوبرا في سوريا، وكان وقتها يبلغ من العمر 12 سنة، واعتقد الجميع أنّه يبلغ 25 لقوّة صوته وتمكّنه من الغناء. (النهاية)

اترك رد