
ملكة جمال انكلترا تخلع التاج وتعود للعمل
(المستقلة).. أعلنت ملكة جمال انكلترا بهاشا موخيرجي التخلي عن لقبها، وقررت العودة إلى مزاولة مهنتها كطبيبة من أجل المساهمة في مكافحة فيروس كورونا المستجدّ.
وقالت بهاشا أنها ستضع التاج جانباً حتى تتمكن من العودة إلى وظيفتها كطبيبة قائلة: “أنا طبيبة مدربة، وستكون خدماتي أكثر فائدة في المستشفى”.
سفيرة الهند:
كانت الشابة صاحبة الـ24 عاماً، قد زارت الهند مطلع آذار الماضي الهند، لأربعة أسابيع نيابة عن نادي كوفنتري ميرسيا ليونز وهي مؤسسة خيرية للتنمية والمجتمع كانت سفيرة لها، وزارت مدارس لتقديم التبرعات.
ومع تفاقم الأوضاع في ظل فيروس كورونا المستجد في المملكة المتحدة، تلقت موخيرجي رسائل من زملائها بالمستشفى الذي كانت تعمل به، مستشفى بيلجريم في بوسطن شرقي إنكلترا، يخبرونها عن مدى صعوبة الوضع بالنسبة لهم.
ولفتت موخيرجي أنه في حين أن العمل الذي كانت تقوم به في الهند مهم، إلا أنها شعرت أن وقتها سيكون ذو فائدة أكبر لهيئة الخدمات الصحية الوطنية البريطانية خلال تفشي فيروس كورونا الجديد.
العمل الخيري:
أما عن العمل الخيري، قالت بهاشا، أنها تُقدّس العمل ولا تستخف به، مشيرة إلى أنّ هذا العمل الخيري كانت تقوم به تدربت عليه لفترة لذلك فهي جديرة للعودة إليه وتزاول مهنتها وعملها الذي تدربت عليه.
وذكرت شبكة CNN الأمريكية أن بهاشا موخيرجي حصلت على استراحة مهنية من عملها كطبيبة مبتدئة بعد مشاركتها في المنافسة على لقب ملكة جمال العالم في ديسمبر عام 2019، حيث مثلت إنجلترا، وتمكنت من الفوز باللقب، وقالت في تصريحاتها لـ CNN: “دعيت إلى أفريقيا وتركيا، ثم الهند وباكستان، والعديد من الدول الآسيوية الأخرى لأكون سفيرة لعدة مؤسسات خيرية”.
وأضافت إنها شعرت أنه من الخاطئ أن ترتدي تاج ملكة جمال إنجلترا، حتى من أجل الأعمال الخيرية، في حين يموت الناس في شتى أنحاء العالم جراء فيروس كورونا والعمل الشاق لزملائها.
العزل الذاتي:
جدير بالذكر أنّ ملكة جمال انكلترا، والمتطوعة لخدمة المملكة، تخضع الآن لعزل ذاتي لمدة تتراوح من أسبوع لأسبوعين حتى يتسنى لها العودة إلى العمل وممارستها مهنتها طبيبة في مستشفى بيلجريم.




