ليفربول يحقق فوزا صعبا على مضيفة كريستال بالاس و يحافظ على صدارة الدوري

(المستقلة) … عزز ليفربول صدارته للدوري الإنجليزي الممتاز، بفوزه على مضيفه كريستال بالاس 2-1 مساء السبت على ملعب “سيلهيرست بارك”، ضمن منافسات الجولة الـ13.

وأحرز ساديو ماني (49) وروبرتو فيرمينو هدفي ليفربول، فيما سجل ويلفريد زاها هدف كريستال بالاس الوحيد (82).

وبهذه النتيجة، يرتفع رصيد ليفربول إلى 37 في الصدارة، بفارق 8 نقاط ليستر سيتي الذي تغلب بدوره على برايتون 2-0، بينما تجمد رصيد كريستال بالاس عند 15 نقطة في المركز الـ14.

وغاب عن التشكيلة الأساسية في ليفربول، نجمه المصري محمد صلاح الذي تواجد على دكة البدلاء مع شفائه من الإصابة، ولعب مكانه أليكس أوكسليد تشامبرلين في الخط الهجومي إلى جانب روبرتو فيرمينو وساديو ماني.

وقام البرازيلي فابينيو بدور لاعب الارتكاز، مانحا الحرية للثنائي جوردان هندرسون وجورجينيو فينالدوم في التقدم نحو الأمام، وفي عمق الدفاع واصل الكرواتي ديان لوفرين مشاركته إلى جانب الهولندي فيرجيل فان دايك بإسناد من الظهيرين ترينت ألكسندر أرنولد وأندي روبرتسون.

في الناحية المقابلة، لجأ كريستال بالاس بقيادة مدربه العجوز روي هودجسون، إلى طريقة اللعب 4-5-1، فتكون الخط الخلفي من جويل وارد وجيمس تومكينز وجاري كاهيل وباتريك فان أنهولت، وقام قائد الفريق لوكا ميليفوييفيتش بدور لاعب الارتكاز بإسناد من شيخو كوياتي وجيمس ماكارثر، وتواجد ويلفريد زاها وأندروس تاونسند على الجناحين، لمساعدة رأس الحربة جوردان أيو.

الشوط الأول

وأراد ليفربول تسجيل هدف مبكر، فتلقى ماني كرة طويلة من الخلف، لكن الحارس فيسنتي جوايتا خرج من مرماه لقطع الكرة في الوقت المناسب بالدقيقة الثالثة، ورد كريستال بالاس في الدقيقة 12، عبر تسديدة من حافة منطقة الجزاء لميليفوييفيتش، لم يجد الحارس أليسون صعوبة في السيطرة عليها.

ورغم الأجواء الصاخبة في مدرجات ملعب “سيلهيرست بارك”، لم يستغل كريستال بالاس عامل الجمهور، وكانت محاولاته الهجومية خجولة، أبرزها عندما لمست رأسية كاهيل عارضة المرمى بالدقيقة 24.

وكاد ليفربول يفتتح التسجيل في الدقيقة 38، عندما وصلت الكرة إلى رأس فان دايك إثر ركنية، وحاول فيرمينو متابعة الكرة بطرف قدمه، لكن الحارس غوايتا أنقذ الموقف ببراعة، وألغت تقنية الفيديو هدفا للفريق المضيف بالدقيقة 42 أحرزه المدافع تومكينز، بحجة وجود دفعة من المهاجم أيو قبل الهدف.

الشوط الثاني

وبحث ليفربول ببداية الشوط الثاني عن تقدم سريع، فمرر هندرسون كرة طويلة وصلت إلى ماني الذي سدد بجوار القائم، قبل أن يعوض في الدقيقة 49، عندما قابل تمريرة من روبرتسون وسددها بصعوبة فارتدت من القائم الأيمن ثم الأيسر قبل أن تجتاز خط المرمى.

حاول كريستال بالاس تعديل النتيجة، فأطلق تاونسند تسديدة قوية تصدى لها الحارس أليسون بالدقيقة 52، واقترب الفريق المضيف من تحقيق مراده في الدقيقة 60، عندما فشل أيو في استثمار كرة مرسلة له من قبل زاها، ليطيح بها بجانب المرمى.

وأجرى ليفربول تبديله الأول بإشراك المهاجم البلجيكي ديفوك أوريجي مكان تشامبرلين، وحرم الحارس جوايتا، فيرمينو من إضافة الهدف الثاني للفريق الضيف في الدقيقة 66، ودخل مارتن كيلي مكان المصاب وارد، وأقحم هودجسون مهاجم ليفربول السابق كريستيان بنتيكي مكان أيو.

وتمكن بالاس من معادلة النتيجة في الدقيقة 82، عندما هيّأ تاونسند الكرة لزاها داخل منطقة الجزاء في الناحية اليمنى، ليسدد الأخير كرة أرضية قوية نحو القائم البعيد لمرمى ليفربول.

لكن ليفربول تمكن من معادلة النتيجة في الدقيقة 85، عندما أحدثت ركلة ركنية دربكة أمام المرمى قبل أن تصل الكرة إلى فيرمينو الذي سددها في الشباك، مهديا فريقه 3 نقاط ثمينة.

اترك رد