لأول مرة في تاريخ.. مركبة فضائية تصطدم بكويكب عملاق خارج الأرض

 المستقلة/-اصطدمت مركبة فضائية تابعة لوكالة الفضاء الأميركية”ناسا” عمداً بكويكب في محاولة لتحويل مساره، في اختبار لم يحدث من قبل، بهدف تعلم البشرية كيفية منع الأجسام الكونية من تدمير الحياة على الأرض.

 

عرف الفريق العلمي موقع الهدف الكويكب الصغير (ديمورفوس) على بعد كيلومترين ، ومن هذه المسافة تقوم المركبة (دارت) بتوجيه نفسها بشكل مستقل حنى اصطدامها بالكويكب

قبل دقائق من اصطدام المركبة بالكويكب” ديمورفوس” الذي يبعد عن الأرض 11 مليون كلم، أخذت صورة الجرم تكبر بالتدريج مع اقتراب المركبة الفضائية منه أكثر

وفي نقل حي ومباشر ، بثت الكاميرات المثبتة على المركبة الفضائية صوراً مذهلة ورائعة  للجرم الفلكي ظهرت فيها كل تفاصيل ديمورفوس بما في ذلك سطحه الرمادي والحصى الصغيرة التي تغطيه ولكن  عند لحظة اصطدام المركبة بالكويكب وتحطمها عليه توقف البث

وقالت لوري غليز، مديرة علوم الكواكب في وكالة ناسا “نحن على وشك الدخول في حقبة جديدة تكون لدينا فيها القدرة المحتملة على أن نحمي أنفسنا من اصطدام كويكبات خطرة بالأرض”.. بالتالي لا يشكل أي خطر على سطح الارض

في حقيقة الأمر , أن هذا الكويكب الصغير عبارة عن قمر يدور حول كويكب اخر أكبر حجما منه يسمى (ديديموس)

نجاح المهمة:

في حال نجحت هذه المبادرة العلمية التي تحمل اسم “دارت”، فإن ذلك سيكون ايذاء بقدرة البشرية مستقبلا على تفادي اصطدام كوكيبات خطيرة بكوكب الأرض

لكن في الوقت الحالي لا يشكل خطرا على الأرض لأنه سيخضع فقط لتحريف مسار في اطار تجريبي

الهدف من هذه المهمة :

عند القوم في الأحوال الطبيعية، برصد الكويكبات، ينتج لدينا ما يسمى بالمنحنى الضوئي، وبالتالي، فإزاء هذا الكويكب المزدوج، أي الصغير أمام الكبير، سنلاحظ من المراصد الأرضية اختلاف الإضاءة القادمة من الكوكبين

وأيضا لفتح الباب أمام حماية الأرض من مخاطر سقوط كويكبات محتملة قد تكون في طريقها  إلى الكوكب الذي نعيش فيه .

في النهاية:

لا داعي للخوف والهلع لأنه لا يؤثر على سكان الأرض فقط انها تجربة جديدة سيجرونها .

التعليقات مغلقة.