الكردستاني : الازمات خطرة ولابد حلها بالدستور لانها قد تؤدي الى نهاية العملية السياسية
بغداد (إيبا)… رأى النائب عن التحالف الكردستاني حميد بافي ان الأزمات والمشاكل الحالية التي يمر بها العراق جدية وخطرة ولابد من حلها وفق الدستور والاتفاقات”.
وأوضح بافي في تصريح تلقته وكالة الصحافة المستقلة (إيبا) اليوم السبت ان “العراق يمر اليوم بمشاكل جدية وأزمات حقيقية وخطرة ، وإذا لم يسارع السياسيون الوطنيون والمخلصون إلى تدارك الأمر وإيجاد معالجات دستورية وقانوينة لها، فإن الأحداث قد تؤدي إلى تداعيات ربما تنهي العملية السياسية وتغير خارطتها من الأساس”.
وأضاف باقي ” لا شك أن السبب الرئيس لتلك الأزمات هو السياسة الخاطئة التي كان يدار بها الحكم في بغداد من التهميش والإقصاء لبعض المكونات، والتمرد على السلطة التشريعية وتسييس السلطة القضائية وخرق الدستور والإنقلاب على الاتفاقات السياسية وأهمالها، والتجاوز على اختصاصات وصلاحيات الحكومات المحلية في الأقاليم والمحافظات غير المنتظمة في إقليم، وعسكرة المجتمع وتهديد مكوناته بالقوات المسلحة، وتبذير الميزانيات وإقامة السجون السرية ، والاعتقالات العشوائية، وأنواع التعذيب والممارسات المنافية للقيم الدينية والأخلاقية والأعراف الاجتماعية “.
وأشار بافي الى “ان المتابعين للشأن السياسي العراقي كانوا يؤكدون بأن هذه السياسة العوجاء التي تشتت العراقيين وتفرقهم ستنهي العملية السياسية وتدمر البلاد وتفتت مكوناته، لكن لم يقنع البعض إلا بعد فوات الأوان ، ولذلك لابد من خطوات وطنية سريعة لتصحيح مسار العملية السياسية وإبعادها عن الانهيار ، وذلك بتفعيل دور مجلس النواب التشريعي والرقابي، والإلتزام بالدستور وتطبيق جميع بنوده من غير انتقاء، وتنفيذ الاتفاقات السياسية، وتأسيس جيش وطني اتحادي متوازن مكوناتياً مهمته الدفاع عن أمن حدود العراق- حسب المادة التاسعة من الدستور-، وإجراء التعداد العام للسكان، وتشريع القوانين التي ترسخ النظام الاتحادي
وتابع النائب الكردستاني ” والتي تؤسس لبنيان دولة المؤسسات مثل: قانون المحكمة الاتحادية العليا، والنفط والغاز، وقانون الأحزاب، وقانون الصحافة، وقانون الضمان الصحي والاجتماعي، وغيرها من القوانين التي تؤدي إلى تحقيق العدالة الاجتماعية بين المواطنين في كل الأقاليم والمحافظات، فضلا عن مكافحة الفساد بأنواعه، ومحاربة الإرهاب والطائفية، وانهاء الفقر والبطالة، وتوفير الأمن “.
ودعا بافي مجلس النواب والسياسيين المخلصين داخل العملية السياسية وخارجها الى “أن يتقوا الله في العراق ومكوناته ويتحدوا لمواجهة العنف والاستبداد والإرهاب الفكري ومنطق القوة ، وتلبية المطالب المشروعة للجماهير المنتفضة وللشعب كله وفق الدستور، وتعزيز الشراكة الوطنية الحقيقية، بحيث تحفظ حقوق جميع المكونات، وترعى مصالح المواطنين في كل الأقاليم والمحافظات “.(النهاية)
أخبار قد تهمك
وزير المالية أمام البرلمان اليوم.. ملفات ساخنة في موازنة العراق 2027
الخزانة الأميركية تحذر البنوك: التعامل مع إيران قد يقود إلى عقوبات
السعودية والإمارات في نهائي خليجي 27.. مواعيد مباريات اليوم والقنوات الناقلة
الذهب قرب 4140 دولاراً.. الدولار والفائدة يحددان المسار القادم
النفط يتراجع قرب 100 دولار.. ماذا يحدث في سوق الطاقة؟
ويكيميديا تتهم وكلاء OpenAI بنشاط غير مصرح به وملايين الطلبات
الانفصاليون يعودون إلى حكم كيبيك.. استفتاء جديد يهدد وحدة كندا
رائحة جسمك قد تكشف مؤشرات صحية.. علامات لا ينبغي تجاهلها
اجتماع الإطار التنسيقي يمرّ من دون حسم الموازنة والكابينة الوزارية
الشمري: المصالح الاقتصادية مع تركيا مكسب يجب استثماره لضمان حقوق العراق المائية
السباق الرئاسي في البرازيل يتجه نحو جولة ثانية بعد تقدم بولسونارو الرئيس الحالي لولا





