في اجتماع الخميس..هل تحرك” أوبك” أسعار النفط؟

المستقلة/.. بينما تستعد أوبك وحلفاؤها لاتخاذ قرار ,جديد بشأن إنتاج النفط مطلع أبريل ، يعتقد المنتجون أن نهجهم الحذر الشديد يؤتي ثماره.

وتعرض التحالف بقيادة السعودية لانتقادات واسعة قبل ثلاثة أسابيع عندما رفض دعوات لإحياء بعض إنتاج النفط الخام الذي توقف خلال الوباء.

 

وقال وزير الطاقة السعودي الأمير عبد العزيز بن سلمان أنه لن يضع ثقته في التنبؤات بانتعاش ما بعد كوفيد ، قائلاً إنه سيؤمن فقط بتعافي الطلب “عندما أراه”.

 

منذ ذلك الحين ، أظهر الطلب على الوقود في الولايات المتحدة علامات قوية على الانتعاش.

لكن عودة ظهور الفيروس في أماكن أخرى أقنع التحالف بأنه قام بالخطوة الصحيحة ، وفقًا للعديد من مندوبي أوبك + الذين طلبوا التحدث دون الكشف عن هويتهم. ويتوقعون أن المجموعة ستمتنع مرة أخرى عن فتح الصنابير بشكل كبير عندما تجتمع في الأول من أبريل.

وقالت هيليما كروفت، كبيرة استراتيجيي السلع في “آر بي سي كابيتال ماركتس”: “يظل الأمير عبد العزيز قلقاً دائماً، فهو غير مستعد للقول، إنَّ كوفيد في مرآة الرؤية الخلفية.. على الأرجح، نحن نتطلَّع إلى تمديد السعودية لخفض إنتاجها”.

وتدرس منظمة الدول المصدرة للبترول وشركائها يوم الخميس إعادة احياء 8 ملايين برميل من الإنتاج اليومي – حوالي 8٪ من الإمداد العالمي – بينما يظل الطلب على الوقود متراجعا.

ساعد تدخل التحالف في تعزيز أسعار النفط الخام أكثر من 20٪ هذا العام حتى مع استمرار الوباء

ويعتزم تحالف ” أوبك+” مناقشة ما إذا كان سيعيد ضخ حصة من 1.2 مليون برميل يومياً من الإنتاج الذي التزمت بإعادته إلى السوق على مراحل خلال 2021.

 

وفي الوقت نفسه، ستراجع السعودية موقفها بشأن التخفيض الطوعي بمقدار مليون برميل يومياً منذ فبراير لتسريع عملية القضاء على تخمة النفط المتبقية. كما تعهدت المملكة باستعادة ضخ كمية الخفض الإضافي التطوعي تدريجياً، لكنَّها لم تحدِّد مواعيد مؤكَّدة للقيام بذلك.

وحال الموافقة على زيادة الإنتاج في الاجتماع المقرر يوم الخميس، فمن المرجَّح أن تكون من جانب روسيا وكازاخستان.

 

وفي الاجتماعات القليلة الماضية، منح التحالف الدولتين ( روسيا- كازاخستان) إعفاء خاصاً للشروع في استعادة الإمدادات التي تصل إلى حوالي 300 ألف برميل يومياً مناصفة بينهما.

 

ولا تواجه الحكومة الروسية الحاجة المالية نفسها لارتفاع الأسعار مثل السعودية، لذا فإنَّ منحها المجال لضخِّ المزيد قليلاً، في حين تحافظ الدول الأخرى على ضبط وتيرة الإنتاج، يُنظر إليه على أنَّه الثمن الذي يجب أن تدفعه الرياض لضمان استمرار التعاون من جانب موسكو، بحسب ما قال بيارن شيلدروب، كبير محللي السلع في” إس إي بي أيه بي” .

التعليقات مغلقة.