فيديو.. محمود حميدة يكشف أسرار مشاركته في برنامج رامز جلال

المستقلة/- منى شعلان/ كشف الفنان المصري محمود حميدة ، على هامش مهرجان الأقصر للسينما الأفريقية، التي افتتحت فعالياتها أمس، بمعبد الكرنك، بمحافظة الأقصر،أسرار مشاركته في أحد حلقات برنامج المقالب الشهير الذي يقدمه رامز جلال.

وقال حميدة عن ظهوره من قبل في برنامج “رامز تحت الأرض” الذى تم عرضه في عام 2017:”لم أرفض الظهور مع رامز، أنا صورت حلقة بالفعل، وكان اعتراضي في البداية على فكرة الاتفاقات مع النجوم، مينفعش تجيب فنان وتعمل فيه فصل بايخ، قد يؤدي إلى حادث فظيع دون علمه، أنا شخصيًا إذا استضافني من غير ما أعرف وحصل المقلب، كل القائمين وراه عارفين اللي هيحصل، ضروري أن تتم اتفاقات، وأنا لا اتفق أصلا.

وتابع الفنان المصري:”وحاول فريق إعداد البرنامج أن يتفقوا معي على الظهور في حلقة ورفضت، حتى قابلني رامز في رحلة جمعتنا وقالي مش هانول الشرف؟،وقلت له يا بني أنا ضد الاتفاقات المسبقة لن أكذب على نفسي أو على الجمهور حتى أكسب فلوس، وقتها قلت له عاوز تجيبني يا رامز هاتني من غير ما أعرف، وكان الضوء الأخضر بالنسبة له”.

وأضاف: “بالفعل استضافوني من غير ما أعرف ولم أكتشف إلا بعد انتهاء المقلب، وكان بطلب مني ولم أستطيع أن أنتقد المنتج أو القناة، لأني من طلبت من رامز ذلك”.

وفى سياق آخر أكد الفنان محمود حميدة،أن الدورة العاشرة من مهرجان الأقصر للسينما الأفريقية إشارة مهمة جدًا إلى الإنجاز الذي تم تحقيقه من جانب القائمين على هذا المهرجان المهم، مشيرًا إلى مواجهتهم العديد من التحديات الصعبة التي كانت تحيل إقامة تلك الدورة، وكان من السهل أن يتم تنظيمها بتقنية الonline مثلما فعلت العديد من المهرجانات الكبرى سواء برلين وفينيسيا، لكن السيناريست سيد فؤاد و المخرجة عزة الحسيني اختارا الأصعب بنزول المهرجان وانطلاق فعالياته بمحافظة الأقصر، مضيفًا أن اللقاء وجهاً لوجه مع صناع السينما والجمهور لا يقابله أي وسيلة اتصال أخر، وبدونه لا يحدث تطور فعلي للإنسان وثقافته.

وأشار :”الشباب مدركون أهمية مهرجان الأقصر سواء كانوا صناع سينما أو مهتمين بالصناعة ويقصد هنا قنوات الإعلام، التي تعكس للمجتمع النشاط الذي يقوم به المهرجان، والهدف منه ربط مصر بدول أفريقيا كما لم يحدث من قبل، ولا يوجد ما يربط مصر بأشقائها بالدول الافريقية إلا من خلال صناعة السينما، وفي النهاية سيشاهد الجمهور الأفلام التي يصنعها هذا المهرجان”.

وعن اختيار السينما السودانية ضيف شرف المهرجان، قال:” السودان أقرب دولة لمصر، وكانت تسمى من قبل مملكة مصر والسودان، البعض اعترض والبعض كان مؤيدًا لتلك المسمى، ومصر والسودان من وجهة نظري انسانيًا نسيج واحد وليس متقارب حتى مع اختلاف بعض العادات والتقاليد، لا يوجد أي حواجز بين الشعوب المصرية والسودانية، مثلما الحال مع اشقائنا في ليبيا، السودان بالنسبة لي بعد إنساني قومي يجب التمسك به لأقصى درجة دون استهانة في التعاون معهم، السودان فيها صناع سينما شباب متحمسين جدًا لصناعة الفيلم و تتلمذوا أسس معرفة تعليم السينما في مصر”.

 

 

 

التعليقات مغلقة.