فيديو.. جولييت عواد تبكي على الهواء وتعلن نادمة على هذا القرار

المستقلة/- منى شعلان/ تحدثت الفنانة الأردنية جولييت عواد عن دورها بمسلسل “التغريبة الفلسطينية” بعد 17 عاماً من عرض المسلسل، مشيرة إلى أن الدور الذي أدته في المسلسل بشخصية “أم أحمد” أثر بها بشكل كبير، وغير الكثير من شخصيتها في الحياة العملية.

وقالت جولييت عواد عبر برنامج “صباح الخير يا أردن”: “لما بديت أقرأ النص.. من الحلقة الثالثة قبلت بالعمل بغض النظر عن حجم دوري لأن العمل وطني”.

وأضافت: “بعد الانتهاء من قراءة النص.. فش أدوار نسائية كثيرة.. التحدي كان كيف بدي أعمل من خلال الدور أم وجدّة لكل أبناء الوطن.. والحمد الله أظن اني قدرت لأنه كل ما بلتقي بناس بخبروني إنه بشبه والدتهم أو جدتهم”.

وتابعت: “الدور خلاني أحس إنه هدول الناس همة اللي دفعوا الثمن.. واللي عم يدفعوا الثمن ورح يدفعوا الثمن إذا ما صارّ حل للقضية الفلسطينية”.

وتحدثت باكية عن دور الأم الفلسطينية التي تستقبل ابنها الشهيد كعريس بالزغاريد: “أنا بالتغريبة ما قدرت أعملها، إحنا كفنانين ما ارتقينا لمستوى المرأة الفلسطينية.. عملت اشي تقليدي وقبلت ابني بالنواح والصراخ خلال العمل”.

وعن عدم انجابها للأطفال، كشفت جولييت عواد أنها نادمة على هذا القرار، والسبب الحقيقي هو حادثة اجتياح بيروت عام 1982، وقالت: “كان في صمت عربي كبير.. كل المحطات حاطين المونديال بوقت مجزرة صبرا وشاتيلا.. ومشهد قتل الأطفال ورميهم بالبحر آلمني جداً وجعلني أفكر كيف لي أن أنجب طفلا دون حماية من القيادات العربية الصّامتة”.

وأضافت جولييت عواد أنها أخبرت زوجها الفنان جميل عواد عن قرارها، ولم يمانع ذلك بسبب إنجابه من زوجته السّابقة، والقرار يعود لها.

وجسدت الفنانة جولييت عواد، دور البطولة في مسلسل التَّغريبةُ الفِلسطينية الذي أخرجه الفنان السوري الراحل حاتم علي.

ويُعد هذا المسلسل، واحداً من أشهر ما أنتجته الدراما العربية في تسليط الضوء على القضية الفلسطينية حسب العديد من النقاد، وجرى تصويره بالكامل في سوريا عام 2004 ، وبث للمشاهد في نفس العام عبر 31 حلقة.

ويروي المسلسل قصة أُسرة فلسطينية فقيرة تكافح من أجل البقاء في ظل الانتداب البريطاني ثمّ خلال الثورة الفلسطينية الكبرى، وفي خيم اللجوء بعد النكبة، حيث تلخص الأحداث التي مرت بها هذه الأسرة حقبةً تاريخية هامة في حياة الفلسطينيين امتدت ما بين ثلاثينيات وستينيات القرن العشرين مروراً بالعديد من الأحداث الهامة، حتى نكسة حزيران عام 1967، وكيفية صمود أفراد الأسرة على الرغم مما واجهوه من أخطار الحرب، وقد حاول طاقم العمل تجسيد الشخصيات وتوثيق المعاناة بشكل قريب من الواقع.

 

 

التعليقات مغلقة.