
فضيحة..سفير إيراني يتورط بصفقات أسلحة سرية للفصائل المسلحة العراقية
المستقلة/ متابعة/- كشف وزير عراقي عبر تغريدة مثيرة على موقع “X” عن تورط السفير الإيراني في الصين، محسن بختيار، في إدارة شركة تجارية في بكين تقوم بتنسيق شراء الأسلحة بين الفصائل المسلحة في العراق والشركات الصينية المصنعة للسلاح.
ووفقًا للوزير، فإن بختيار يرتب العقود ويحصل على عمولات ضخمة من هذه الصفقات، حيث يتم دفع المبالغ من النفقات السرية للحكومة العراقية. فمثلًا، تقوم الفصائل المسلحة في الحشد الشعبي، الممولة من الحكومة العراقية، بشراء مسيرات أو قذائف أو صواريخ من خلال شركة السفير بختيار بدلاً من الشراء مباشرة من الصين.
وأوضح الوزير أن صفقة صواريخ صغيرة الحجم والمدى من شركة صينية تبلغ قيمتها 150 مليون دولار، إلا أن العراق يدفع 300 مليون دولار لشركة السفير الإيراني، مما يعني أن بختيار يستفيد بمبلغ 150 مليون دولار بدون أي جهد. وتستخدم هذه الأسلحة لاحقًا لضرب مؤسسات الدولة العراقية ومعسكراتها ومطاراتها، مما يثير تساؤلات خطيرة حول دور الحكومة العراقية في تمويل الهجمات على نفسها.
هذه التغريدة تسلط الضوء على الفساد المستشري والتواطؤ المحتمل بين الحكومة العراقية والفصائل المسلحة، مما يستدعي تحقيقًا دوليًا عاجلاً للكشف عن تفاصيل هذه الصفقات ومحاسبة المتورطين.
للاطلاع على تفاصيل التغريدة: اضغط هنا





