علي حصني يفسخ عقده مع ريزا سبور التركي

(المستقلة) .. حلم لم يتحقق، وأنتهى قبل أن يبدأ، ذلك أقل وصف يمكن أن يطلق على لاعب منتخبنا الوطني والأولمبي علي حصني .

فبعد أن وقع أول عقوده الإحترافية الحقيقية خارج البلد مع فريق ريزا سبور التركي، وظن أن حلمه قد تحقق بالسير نحو الدوريات الأوربية الكبيرة، إذ يعد الفريق التركي بوابة العبور تجاه تلك الدوريات، عاد ليخبرنا اليوم عن عدم مواصلة المشوار مع فريقه الذي لم يبدأ معه فعلياً .

حاورت لاعب منتخبنا الوطني والأولمبي علي حصني بكل صراحة وتعرفت على الأسباب الحقيقية التي أدت لفسخ تعاقده مع فريق ريزا سبور التركي .

هل لك أن تطلع الجمهور عن صحة فسخ تعاقدك مع ريزا سبور ؟

– نعم تم فسخ عقدي مع فريق ريزا سبور التركي ليلة امس بشكل رسمي، بعد أن أخلفت إدارة النادي التركي بعدد كبير من فقرات وشروط التعاقد التي نص عليها عقدي .

طيب هل لنا معرفة الشروط التي لم تفِ بها إدارة النادي معك ؟

-الشرط الاول يختص بإقامة عائلتي في تركيا وتوفير السكن لهم، حيث تم الإتفاق على ذلك في العقد، لكني بصراحة تفاجأت من عدم إيفاء الإدارة بهذا الشرط .

هل حاولت الإتصال والإستفسار بإدارة النادي عن أسباب عدم الإيفاء بهذا الشرط ؟

– نعم بكل تأكيد، إتصلت بهم أكثر من مرة، وكانت الإدارة تماطل معي وتمنحني وعود كثيرة، وتذكر لي ” أنها سوف تكمل اوراق عائلتي بأقرب وقت” ، وبعد سفري الى البرازيل للمشاركة مع المنتخب في الأولمبياد، أكدوا لي أن ذلك سيتم قبل عودتي من البرازيل ، ولكن لأسف بعد عودتي إكتشفت أنها كانت مجرد وعود كاذبة، الأمر الذي جعلني أتخذ قرار فسح عقدي بشكل مباشر ، وتم ذلك بالتراضي.

هل عدم وجود عائلتك هو السبب الوحيد ؟

-لا بالطبع ، هناك أمور أخرى تتعلق بفقرات أخرى من العقد، منها مالية، وأمور تتعلق بتواجدي مع المنتخب الوطني، ولم تفِ إدارة النادي بها، لذلك وبكل صراحة لا أرغب أن أدخل في نفق الوعود الكاذبة منذ البداية .

وأين ستكون وجهتك الآن، هل ستعود للدروي المحلي ؟ 

-الحديث عن عودتي للدوري المحلي من عدمها، ستحددها الأيام القليلة القادمة، فجل تفكيري الآن يصب نحو تواجدي مع المنتخب الوطني .

هل هناك أندية محلية فتحت باب الحوار معك ؟

-نعم ما أن تطرق لمساع الأندية المحلية فسخ تعاقدي مع الفريق التركي، حتى أجريت إتصالاتها معي، ولكن بصراحة يبقى الميناء هو فريقي المفضل حتى هذه الساعة، وكما ذكرت لك قبل قليل ، الأيام القريبة القادمة هي من تحدد وجهتي وربما تختلففيها الامور .

اترك رد