عضو بالحزب الديمقراطي يكشف لـ”المستقلة” سياسة بايدن حيال العراق والدول العربية

المستقلة/ منى شعلان/ يترقب العالم بأسره ، ما تؤول له الأوضاع فى دول العالم العربي ، بعد فوز جو بايدن فى الانتخابات الرئاسية الأمريكية ، على اعتبار أن الولايات المتحدة هى القوة العظمى في العالم ورئيسها يمتلك نفوذا كبيرا، كما أن قراراته تؤثر على بقية دول العالم وعلى كافة الأصعدة.

وعن سياسة بايدن الخارجية ، أكد ناجي مطش عضو الحزب الديمقراطي الأمريكي ، فى تصريحات خاصة لـ”المستقلة”، إن مما لاشك فيه أن المنطقة العربية ستشهد مزيداً من التغييرات خلال الفترة المقبلة ، ولكنها ستصب فى المصلحة العليا لأمريكا فى المقام الأول.

وتابع مطش ، أن بايدن نوه خلال فترة ترشحه للرئاسة، أنه سيقوم بفتح عدة ملفات على رأسها ملف اغتيال الصحفي جمال خاشقجي ، هذا الملف بالتحديد سيكون له تأثيرات وتداعيات على المنطقة العربية بشكل عام ، وعلى المملكة العربية السعودية بشكل خاص ، ربما سنشهد بعض التوتر فى العلاقات الأمريكية السعودية.

وأضاف مطش، أن بايدن سيتطرق أيضاً إلى ملف معاهدة الأسلحة النووية مع إيران ، بمشاركة دول أوروبية ، كما أشار إلى ذلك خلال الفترة السابقة.

وعن القضية الفلسطينية ، أوضح مطش ، أن بايدن لم يتطرق فى أى حديثاً له من خلال المناظرات أو اللقاءات الإعلامية ، إلى القضية الفلسطينية على الإطلاق ، وأول مرة نرى عملية انتخابية رئاسية فى أمريكا لايذكر فيها القضية الفلسطينية ، من قريب أو بعيد ، معقبا : أن القضية الفلسطينية تنتهى بسبب الصمت الشديد للعالم العربي ،و أن تلك القضية تذوب الآن فى السياسة الأمريكية المعلنة ، وفى الواقع أنها ليست من اهتمامات الشارع الأمريكي ، وبالنسبة للشأن الإسرائيلي، نجد أن بايدن محالف لإسرائيل ، من أجل المصالح الأمريكية.

أما بالنسبة للعراق ، أوضح مطش ، أنه من الصعب تغيير سياسة الولايات المتحدة الأمريكية ، بسهولة فى العراق لتغيير رئيس الدولة ، والأمر يخضع فى المقام الأول لسياسة أمريكا ، ومن المتوقع أن بايدن بحكم أنه كان نائب للرئيس أوباما ، أن يكون لدية خلفية كبيرة من الناحية القانونية والإستراتيجية ، وعلى دراية كاملة فى التعامل مع الملف العراقي ، لذلك سيتم الخروج من العراق بسلام وفقا أيضاً لسياسة الحزب الديمقراطي الأمريكي .

 

التعليقات مغلقة.